يا من قليب إخائه
الشريف العقيليمملوكيمجزوءمدحالباء
- ١يا مَن قَليبُ إِخائِهِصافٍ بِلا كَدَرِ اِنقِلابِ
- ٢لِيَ فَضلَةٌ أَمسِيَّةًإِحضارُها عَينُ الصَوابِ
- ٣مِن أَفرُخٍ شامِيَّةٍما شامَها إِلّا طِلابي
- ٤بَكَرَ الغُلامُ بِها إِلىضَريمٍ لَموعِ الإِلتِهابِ
- ٥وَأَعادَها مِنهُ وَقَدصارَت مُزَعفَرَ الثِيابِ
- ٦وَنَقانِقٌ حُشفُ الشَطاطِ وَخَردَلٌ صافي الرُضابِ
- ٧وَبَوارِدٌ قَد حُمِّلَتجَرّاتُها طُرُزُ السَذابِ
- ٨مِنها المُمَسَّكَةَ الغِلالَةَ وَالمُخَلَّقَةَ الإِهابِ
- ٩وَمُخَلَّلاتٍ تَنتَشيفي كُلِّ شافِ الحِجابِ
- ١٠تَدوي الخُمارَ وَمَن بِهِمِن عِلَّةِ الصَفراءِ ما بي
- ١١وَكَوامِخٌ بَيتِيَّةٌكَمُخَمِّرِ المِسكِ المُذابِ
- ١٢فَإِنِ اِنقتَنَعتَ أَرَحتَنامِن شَمِّ دُخّانِ الكَبابِ
- ١٣وَلَنا عَجوزٌ عَهدُهاعَهدٌ بَعيدٌ بِالشَبابِ
- ١٤عِنَبِيَّةٌ أَفعالُهافي مَعزِلٍ عَن كُلِّ عابِ
- ١٥أَبَداً تَحَبَّبَ نَفسَهابِلِباسِ تيجانِ الحِبابِ
- ١٦عَذراءُ كَالعُذرِ الَّذييَقتادُهُ حادي العِتابِ
- ١٧وَلَنا مُغَنٍّ حاذِقٌأَوتارُهُ ذاتَ اِصطِخابِ
- ١٨إِلمامُهُ بِيَ دَأَبُهُوَالإِشتِمالُ عَلَيهِ دابي
- ١٩إِن جاءَ حُرٌّ غِنائُهُمَلَّكتُهُ رَقَّ اِنتِخابي
- ٢٠وَلِلَوزِنا وَلِنَبقِناطَعمُ اِجتِنابِ الإِجتِنابِ
- ٢١وَلَنا ثَلاثٌ لَم نَصِدفيها سُروراً بِاِستِلابِ
- ٢٢فَبِتيهِ كافورِ النَدىفيهِ عَلى مِسكِ الضَبابِ
- ٢٣إِلّا أَتَيتِ عَلى الصِبالِلإِعتِذارِ عَلى التَصابي
- ٢٤فَالحالُ قَد فَصَّلتُهاوَشَرَحتُها لَكَ في كِتابي
- ٢٥فَإِذا أَتى وَقَرَأتَهُفَكُنِ الجَوابَ بِلا جَوابِ