يا من قليب إخائه
الشريف العقيليمملوكيمجزوءمدحالباء
حجم الخط
- يا مَن قَليبُ إِخائِهِصافٍ بِلا كَدَرِ اِنقِلابِ
- لِيَ فَضلَةٌ أَمسِيَّةًإِحضارُها عَينُ الصَوابِ
- مِن أَفرُخٍ شامِيَّةٍما شامَها إِلّا طِلابي
- بَكَرَ الغُلامُ بِها إِلىضَريمٍ لَموعِ الإِلتِهابِ
- وَأَعادَها مِنهُ وَقَدصارَت مُزَعفَرَ الثِيابِ
- وَنَقانِقٌ حُشفُ الشَطاطِ وَخَردَلٌ صافي الرُضابِ
- وَبَوارِدٌ قَد حُمِّلَتجَرّاتُها طُرُزُ السَذابِ
- مِنها المُمَسَّكَةَ الغِلالَةَ وَالمُخَلَّقَةَ الإِهابِ
- وَمُخَلَّلاتٍ تَنتَشيفي كُلِّ شافِ الحِجابِ
- تَدوي الخُمارَ وَمَن بِهِمِن عِلَّةِ الصَفراءِ ما بي
- وَكَوامِخٌ بَيتِيَّةٌكَمُخَمِّرِ المِسكِ المُذابِ
- فَإِنِ اِنقتَنَعتَ أَرَحتَنامِن شَمِّ دُخّانِ الكَبابِ
- وَلَنا عَجوزٌ عَهدُهاعَهدٌ بَعيدٌ بِالشَبابِ
- عِنَبِيَّةٌ أَفعالُهافي مَعزِلٍ عَن كُلِّ عابِ
- أَبَداً تَحَبَّبَ نَفسَهابِلِباسِ تيجانِ الحِبابِ
- عَذراءُ كَالعُذرِ الَّذييَقتادُهُ حادي العِتابِ
- وَلَنا مُغَنٍّ حاذِقٌأَوتارُهُ ذاتَ اِصطِخابِ
- إِلمامُهُ بِيَ دَأَبُهُوَالإِشتِمالُ عَلَيهِ دابي
- إِن جاءَ حُرٌّ غِنائُهُمَلَّكتُهُ رَقَّ اِنتِخابي
- وَلِلَوزِنا وَلِنَبقِناطَعمُ اِجتِنابِ الإِجتِنابِ
- وَلَنا ثَلاثٌ لَم نَصِدفيها سُروراً بِاِستِلابِ
- فَبِتيهِ كافورِ النَدىفيهِ عَلى مِسكِ الضَبابِ
- إِلّا أَتَيتِ عَلى الصِبالِلإِعتِذارِ عَلى التَصابي
- فَالحالُ قَد فَصَّلتُهاوَشَرَحتُها لَكَ في كِتابي
- فَإِذا أَتى وَقَرَأتَهُفَكُنِ الجَوابَ بِلا جَوابِ