دواعي الحين سقن إلى نجاح
حجم الخط
- دَواعي الحينِ سُقنَ إِلى نَجاحِرُكوبَ البَغيِ لِلأَجَلِ المُتاحِ
- وَلَو نُصحاً أَرادَ لَكانَ فيهِعُبَيدُ اللَهِ أَسبَقَ مِن نَجاحِ
- فَحاقَ بِرَأسِهِ ما كانَ يَنويوَحَلَّ بِأَهلِهِ سوءُ الصَباحِ
- مُدِلٌّ بِالسِعايَةِ وَالتَبَدّيبِها قَتَلَ الإِمامَ بِلا جُناحِ
- وَأَكذَبُ مِن مُسَيلَمَةَ بنِ صَعبٍوَأَفضَحُ في العَشيرَةِ مِن سَجاحِ
- بَدَت لِخَليفَةِ الرَحمَنِ مِنهُمَزايِنُ خائِنٍ نَطِفٍ وَقاحِ
- فَكانَ يُريدُ نُصحاً وَهوَ مُضبٍعَلى غِشٍّ كَأَطرافِ الرِماحِ
- فَأُبسِلَ بِالَّذي كَسِبَت يَداهُوَعَمَّ الناسَ ذَلِكَ بِالصَلاحِ
- فَلا عَدِمَ الإِمامُ صَوابَ رَأيٍنَفى الجَزباءِ عَن عَطَنِ الصِحاحِ
- وَأَبقاهُ الإِلَهُ بَقاءَ نوحٍلِتَشيِيدِ المَكارِمِ وَالسَماحِ