قد عاود القصف والندمان والقدحا
ابن دانيال الموصليمملوكيالبسيطهجاءالحاء
حجم الخط
- قَد عاودَ القَصْفَ والنَدمانَ والقَدَحاوكانَ نَشوانَ من كأسِ التُّقى فَصَحا
- شَيخٌ غدا في رباطِ النُّسك مرتبكاًفَيا لَها سُبَحاً كانَتْ لهُ شَبَحا
- لاقاه إبليس في الماخورِ صاحِبُهوكانَ غَضْبانَ لمّا تابَ فاصطَلَحا
- وقالَ يا بأبي أَفديكَ مِن وَلَدٍلغيرِ ما سُمعتُه في الفِسقِ ما صَلُحا
- إذا تَرَكْتُكَ مَنْ في النّاس يخْلفُنيوأَنتَ لي أَكبَر الأعوان والنُّصَحا
- وَتُنْعِش اللّهوَ بالألحانِ مُغْتَبقاًوتوقِظ العِشْقَ بالأَنغامِ مُصْطَبَحا
- دَعِ التَستُّرَ لا تَرْدَعْكَ لائمةٌوَخُذْ مِنَ العيشِ ما وافاكَ أو سَنَحا
- ما لذَّةُ القَصْفِ أنْ تأتيهِ مُسْتَتِراًبلْ لذَّة العِشقِ أنْ تأتيهِ مُفْتَضَحا
- واقصُدْ عُمَيْرَةَ للتزويجِ إنَّ لهابيتاَ غَدَتْ في سماء الحُسْنِ شَمسَ ضُحى
- وقد هَجينَكَ وأمشِ الرَّمْلَ ذا عَنَقٍوانزِل بهِ حَيْثُما دارتْ لَدَيْكَ رَحَى
- ذاتُ القِوامِ الذي يَهْتَز غُصنَ نَقالو مرَّ يوماً عليه طائرٌ صَدَحا
- تُبدي على الدُّفِّ كالجمّارِ مِعْصَمَهالِنَقْررَةٍ بِبَنَانٍ يُشبِهُ البَلَحا
- غِناؤها برَقيقِ الغِنجِ مُمْتَزجٌفَما يُنَقِّطُ إلاّ كلَّ مَنْ رَشَحا
- واجمَعْ مَعَ الصُّبحِ واحْصُدْ ما زَرَعْتَ بهِمَع المساءِ وكن في الحرمِ مثل جحا
- ولُذ بعنقِ التّقي العطارِ مُنبَسِطاًللسّكِّ بالكفِّ أنىّ طابَ وانشرحا
- وبالْجَرَنْعِ وَعامْلهُ على ثِقَةِمنَ الوفاء ولا تَصْفحْهُ إن صَفَحا
- ثَورانِ كم سكّةٍ للحرث قد دَرَسالولا معاقَرَةُ الأَقداح لانتَطَحا
- فَخُذْ وَصِيّةَ شيخٍ مُدْبرٍ وأبٍلو وازنوكَ بهِ في الفِسْقِ ما رَجحا
- قالَ السميطُ لَقَد حَمُصت تقلِيَةًلو قالَ ذا القول تَيْسٌ قَطُّ ما ذُبِحا