إلى كم أخفي الوجد والدمع بائح
داود بن عيسى الايوبيأيوبيالطويلرومانسيةالحاء
حجم الخط
- إلى كم أُخفّي الوجدَ والدمعُ بائحُوكم ارتجي صبراً وصبري نازحُ
- خلعتُ عِناني وانطلقتُ مع الصِّباوشمَّرتُ عن ساقِ الهوى لا أُبارحُ
- وبي ظبيةٌ كحلاء قلبي كِناسُهالذا جنحت منّي اليها الجوانحُ
- ولو لم تكن ظبياً نِفاراً ومُقلةًوجيداً لما تاقت اليها الجوارحُ
- على لينِ غُصنِ البانِ منها خمائلٌوشمسُ الضُّحى منها عليها ملامحُ
- ولولا سناها ما تألّق بارقولولا هواها ما ترنّم صادح
- حننتُ اليها والغرامُ يحُثُّنيوقد ساقَني شوقٌ اليها يكافحُ
- ولما أتاني طيفُها يخبرُ الهوىيُوهمني بالمكرِ أنّي مُصالحُ
- تذكَّرتُ ربعَ الأنس عن أيمنِ الحِمَىوأغصانُ بانٍ دونهُ تتَناوحُ
- فكادت تطيرُ النفَّسُ مِن فرطِ شَوقِهاالى عالمٍ فيه النُّفوسُ سوابحُ
- مقربةُ الأرواحِ في عالم البقامُقربةٌ من ربِّها لا تُبارحُ
- يُطافُ عليهم من رحيقِ ختامهِمِنَ المسكِ ما تُحييكَ منه الرَّوائحُ
- جنانٌ عليهم دانياتٌ قِطافُهاوفي ظلِّها مالا تَمنَّى القرائحُ
- هنالكَ من لم يأتهِ فهو خاسرٌومن حلَّ فيه فهو لا شكَّ رابحُ