طاب الهوى لعميده
أبو نواسعباسيمجزوءرومانسيةالدال
- ١طابَ الهَوى لِعَميدِهلَولا اِعتِراضُ صُدودِه
- ٢وَقادَني حُبُّ ريمٍمُهَفهَفِ الكَشحِ رودِه
- ٣كَالبَدرِ لَيلَةَ عَشرٍوَأَربَعٍ لِسُعودِه
- ٤بَدا يُدِلُّ عَلَينابِمُقلَتَيهِ وَجيدِه
- ٥فَاِصطادَني لِحِماميتَخطارُهُ في بُرودِه
- ٦فَقُمتُ نُصبَ عَدُوٍّقاسي الفُؤادِ كَنودِه
- ٧لا أَستَطيعُ فِراراًمِن بَرقِهِ وَرُعودِه
- ٨وَعَسكَرُ الحُبِّ حَوليبِخَيلِهِ وَجُنودِه
- ٩فَإِن عَدَلتُ يَميناًخَشيتُ وَقعَ وُعودِه
- ١٠وَإِن شَمالاً فَمَوتٌلا بُدَّ لي مِن وُرودِه
- ١١وَإِن رَجَعتُ وَرائيخَشيتُ زَأرَ أُسودِه
- ١٢وَنُصبَ عَينَيَ طَودٌفَكَيفَ لي بِصُعودِه
- ١٣وَتَحتَ رِجلِيَ بَحرٌيَجري الهَوى بِمُدودِه
- ١٤وَفَوقَ رَأسِيَ كَمِيٌّمُقَنَّعٌ في حَديدِه
- ١٥مُجَرَّدٌ لِيَ سَيفاًوَيلاهُ مِن تَجريدِه
- ١٦فَلَستُ أَرفَعُ طَرفيحِذارَ ماضِ حَديدِه
- ١٧وَلي خُشوعُ المُصَلّيفي دَيرِهِ يَومَ عيدِه
- ١٨كَأَنَّني مُستَهامٌضَلَّ الطَريقَ بِبيدِه
- ١٩لَو لاحَ لي مِنهُ نَهجٌرَكِبتُ نَهجَ صَعيدِه
- ٢٠فَالوَيلُ لي كَيفَ أَنجومِن حُمرِ مَوتٍ وَسودِه
- ٢١لا شَيءَ إِلّا اِشتِغاليبِيُمنِ موسى وَجودِه
- ٢٢فَكَم شَديدٍ بِهِ قَددَفَعتُ خَوفَ شَديدِه
- ٢٣لا مَرَّةً بَعدَ أُخرىأَكِلُّ عَن تَعديدِه
- ٢٤أَيّامَ أَنفُ حَسوديدامٍ وَأَنفُ حَسودِه
- ٢٥غَنّى السَماحُ بِموسىفي هَزجِهِ وَنَشيدِه
- ٢٦وَكَيفَ يَهزِجُ إِلّابِإِلفِهِ وَعَقيدِه