طاب الهوى لعميده
أبو نواسعباسيمجزوءرومانسيةالدال
حجم الخط
- طابَ الهَوى لِعَميدِهلَولا اِعتِراضُ صُدودِه
- وَقادَني حُبُّ ريمٍمُهَفهَفِ الكَشحِ رودِه
- كَالبَدرِ لَيلَةَ عَشرٍوَأَربَعٍ لِسُعودِه
- بَدا يُدِلُّ عَلَينابِمُقلَتَيهِ وَجيدِه
- فَاِصطادَني لِحِماميتَخطارُهُ في بُرودِه
- فَقُمتُ نُصبَ عَدُوٍّقاسي الفُؤادِ كَنودِه
- لا أَستَطيعُ فِراراًمِن بَرقِهِ وَرُعودِه
- وَعَسكَرُ الحُبِّ حَوليبِخَيلِهِ وَجُنودِه
- فَإِن عَدَلتُ يَميناًخَشيتُ وَقعَ وُعودِه
- وَإِن شَمالاً فَمَوتٌلا بُدَّ لي مِن وُرودِه
- وَإِن رَجَعتُ وَرائيخَشيتُ زَأرَ أُسودِه
- وَنُصبَ عَينَيَ طَودٌفَكَيفَ لي بِصُعودِه
- وَتَحتَ رِجلِيَ بَحرٌيَجري الهَوى بِمُدودِه
- وَفَوقَ رَأسِيَ كَمِيٌّمُقَنَّعٌ في حَديدِه
- مُجَرَّدٌ لِيَ سَيفاًوَيلاهُ مِن تَجريدِه
- فَلَستُ أَرفَعُ طَرفيحِذارَ ماضِ حَديدِه
- وَلي خُشوعُ المُصَلّيفي دَيرِهِ يَومَ عيدِه
- كَأَنَّني مُستَهامٌضَلَّ الطَريقَ بِبيدِه
- لَو لاحَ لي مِنهُ نَهجٌرَكِبتُ نَهجَ صَعيدِه
- فَالوَيلُ لي كَيفَ أَنجومِن حُمرِ مَوتٍ وَسودِه
- لا شَيءَ إِلّا اِشتِغاليبِيُمنِ موسى وَجودِه
- فَكَم شَديدٍ بِهِ قَددَفَعتُ خَوفَ شَديدِه
- لا مَرَّةً بَعدَ أُخرىأَكِلُّ عَن تَعديدِه
- أَيّامَ أَنفُ حَسوديدامٍ وَأَنفُ حَسودِه
- غَنّى السَماحُ بِموسىفي هَزجِهِ وَنَشيدِه
- وَكَيفَ يَهزِجُ إِلّابِإِلفِهِ وَعَقيدِه