قصائد

لما طوى الليل حواشي برده

أبو نواسعباسيالرجزالدال

  1. ١لَمّا طَوى اللَيلُ حَواشي بُردِهِعَن واضِحِ اللَونِ نَقِيِّ وَردِهِ
  2. ٢نادَيتُ فَهّادي بِرَدِّ فَهدِهِنِداءَ مَن جادَ لَهُ بِوُدِّهِ
  3. ٣فَجاءَ يُزجيهِ عَلى سَمَندِهِأَصفَرَ أَحوى بَينَ بَينَ وِردِهِ
  4. ٤واحِدَ قَدٍّ في اِكمِلالِ قَدِّهِقُلتَ اِرتَدِفهُ فَاِنثَنى لِزَندِهِ
  5. ٥ما كانَ إِلّا نَظرَةً مِن بَعدِهِوَنَظرَةً أُخرى بِأَدنى جُهدِهِ
  6. ٦حَتّى أَرانا العينَ دونَ وِردِهِمُطَرَّداً يَحسو بِشُفرَي عِدِّهِ
  7. ٧فَاِنصاعَ مُرقَدّاً عَلى مُرقَدِّهِكَأَنَّهُ حينَ اِنفَرى في شَدِّهِ
  8. ٨وَاِمتَدَّ لِلناظِرِ في مَرتَدِّهِكَوكَبُ عِفريتَ هَوى لِعِدِّهِ
  9. ٩كَما اِنطَوى العاقِدُ مِن ذي عَقدِهِخَمسينَ عاماً بِيَدي مُعتَدِّهِ
  10. ١٠حَتّى اِحتَوى العَينَ وَلَمّا يُردِهِفَنَحنُ أَضيافُ حُسامَي غِمدِهِ