لما طوى الليل حواشي برده
أبو نواسعباسيالرجزالدال
- ١لَمّا طَوى اللَيلُ حَواشي بُردِهِعَن واضِحِ اللَونِ نَقِيِّ وَردِهِ
- ٢نادَيتُ فَهّادي بِرَدِّ فَهدِهِنِداءَ مَن جادَ لَهُ بِوُدِّهِ
- ٣فَجاءَ يُزجيهِ عَلى سَمَندِهِأَصفَرَ أَحوى بَينَ بَينَ وِردِهِ
- ٤واحِدَ قَدٍّ في اِكمِلالِ قَدِّهِقُلتَ اِرتَدِفهُ فَاِنثَنى لِزَندِهِ
- ٥ما كانَ إِلّا نَظرَةً مِن بَعدِهِوَنَظرَةً أُخرى بِأَدنى جُهدِهِ
- ٦حَتّى أَرانا العينَ دونَ وِردِهِمُطَرَّداً يَحسو بِشُفرَي عِدِّهِ
- ٧فَاِنصاعَ مُرقَدّاً عَلى مُرقَدِّهِكَأَنَّهُ حينَ اِنفَرى في شَدِّهِ
- ٨وَاِمتَدَّ لِلناظِرِ في مَرتَدِّهِكَوكَبُ عِفريتَ هَوى لِعِدِّهِ
- ٩كَما اِنطَوى العاقِدُ مِن ذي عَقدِهِخَمسينَ عاماً بِيَدي مُعتَدِّهِ
- ١٠حَتّى اِحتَوى العَينَ وَلَمّا يُردِهِفَنَحنُ أَضيافُ حُسامَي غِمدِهِ