لما طوى الليل حواشي برده
حجم الخط
- لَمّا طَوى اللَيلُ حَواشي بُردِهِعَن واضِحِ اللَونِ نَقِيِّ وَردِهِ
- نادَيتُ فَهّادي بِرَدِّ فَهدِهِنِداءَ مَن جادَ لَهُ بِوُدِّهِ
- فَجاءَ يُزجيهِ عَلى سَمَندِهِأَصفَرَ أَحوى بَينَ بَينَ وِردِهِ
- واحِدَ قَدٍّ في اِكمِلالِ قَدِّهِقُلتَ اِرتَدِفهُ فَاِنثَنى لِزَندِهِ
- ما كانَ إِلّا نَظرَةً مِن بَعدِهِوَنَظرَةً أُخرى بِأَدنى جُهدِهِ
- حَتّى أَرانا العينَ دونَ وِردِهِمُطَرَّداً يَحسو بِشُفرَي عِدِّهِ
- فَاِنصاعَ مُرقَدّاً عَلى مُرقَدِّهِكَأَنَّهُ حينَ اِنفَرى في شَدِّهِ
- وَاِمتَدَّ لِلناظِرِ في مَرتَدِّهِكَوكَبُ عِفريتَ هَوى لِعِدِّهِ
- كَما اِنطَوى العاقِدُ مِن ذي عَقدِهِخَمسينَ عاماً بِيَدي مُعتَدِّهِ
- حَتّى اِحتَوى العَينَ وَلَمّا يُردِهِفَنَحنُ أَضيافُ حُسامَي غِمدِهِ