ولي صاحب ما كنت أهوى اقترابه

ابن دريد الأزديعباسيالطويلالباء

حجم الخط
  1. وَلي صاحِبٌ ما كُنتُ أَهوى اِقتِرابَهُفَلَمّا اِلتَقَينا كانَ أَكرَمَ صاحِبِ
  2. يَعِزُّ عَلَينا أَن يُفارقَ بَعدَماتَمَنَّيتُ دَهراً أَن يَكونَ مُجانِبي