هل في مودة ناكث من راغب
أبزون العمانيعباسيالكاملحكمةالباء
حجم الخط
- هل في مَودَّةِ ناكثٍ من راغبِأم هل على فقدانها من نادبِ
- أم هَل يُفيدُكَ أن تُعاتِبَ مُولعاًبتَتَبُّعِ العثراتِ غير مُراقبِ
- جعل اعتراضك للسَّفاهَةِ ديدناًوالذئبُ ديدنهُ اعتراضُ الراكبِ
- نفرٌ تُعاقبُهم بعفوكَ عنهمُكم بالغٍ بالعَفو فِعلَ مُعاقبِ
- ولربَّما صادفتَ أعصَى مُذنبٍمُتَبَختِراً في ثوب أطوعِ تائبِ
- يُوليك نُصحاً من لسان مُسالمٍوًَيُسِرٌّ كيداً في ضمير مُحاربِ
- والحزمُ تصديقُ العدوّ المدّعيوُدّاً وإرضاءُ الصديق العائب
- إنَّ الفتوَّةَ علَّمتني شيمةًتُهدي الضياءَ الى الشهاب الثاقبِ
- أرعى ذمامَ موافقي ومخالفيوأصونُ غيبَ مُعاشِري ومُجانبي
- وتعلّلي بحديث أيّامِ الصِّبامن عُظم لذّاتي وجُلّ أطايبي
- ما زال يسلبُ كلَّ من حمل الظُّباقلمي وأحداقُ الظِّباءِ سوالبي
- فهوى التصرُّفِ والتصرفُ في الهوىدفنا شبابي في قذالي الشائب
- فتظلّمي من ناظرٍ أو ناظرٍوتألُّمي من حاجبٍ أو حاجبِ
- تالله لم يخطر ببالك أن ترىذا الجدِّ يخطر في شمائل لاعبِ
- وعزيمةُ البطل المُعانقِ قرنَهُتَصدى فيجلُوها عناقُ الكاعبِ
- مارَستُ هذا الدهرِ حتّى انَّهلضرائرٌ أحداثهُ وتجاربي
- ووجدتُه كالسيفِ ليس بفارقٍبين الأُلى ضربوا بهِ والضاربِ
- وقبلتُ عُذرَ بني الزمان لانَّهمسلكوا طريقَ بني الزمان الذاهبِ
- جُبلُوا على رفض الوفاء لغيرهموتَمسَّكوا بالغَدرِ ضربةَ لازبِ
- ومركّبٌ في طبع كلّ مُكلَّفٍحمل الرجاء طلابُ فوقِ الواجب
- والرزقُ يطلع من رفاهة قاعدٍلطلوعه من سعي آخر طالبِ
- وسجيَّةُ الأيّام ستر فضائليعن عَينِ رامقِها وبثّ مثالبي
- أيّامُ عمري في تلوّن جريهاتحكي الرياح فهل لها من عاتب
- الحال تهزل بين جذب شمائلٍمنها وتَسمَنُ بينَ خضب جنائب
- قُسِمَت وتلك غنيمةٌ بحظوظهمورموا وراءَهُمُ بحظِّ الغائبِ
- لو نلتُ عزَّ متوّجٍ في توّجلم أخل من دلّ وظنٍ كاذب
- ما إن أسأتُ الاختيار وإنَّماقاد الضّلالُ الى اللئام ركائبي
- نَهبوا ولجوّا في اقتضاء مديحهموقضيَّةٌ شنعاء مَدحُ الناهب
- من دأبهم منع الحقوق فهل لهممنع اللسان عن الملام الذاهب
- الآن ما بيني وبين بصيرتيرُفع الحجابُ فالنجاح مآربي
- أكفى المؤنةَ في مذمَّةِ مانعٍنفسي وفي لمنَّةِ واهب
- ها انّ أرضَ عمانَ أنفَسُ بقعَةٍومؤيَّدُ السلطان أكرم صاحبِ
- ما زال إمّا في صدور مجالسٍيبني العُلا وفي قلوب مواكبِ
- والى أياديه صرفتُ مطامعيوعلى مَعاليه وقفتُ مطالبي
- أأُعاتبُ الأخوان في استبدادهمدوني بها فأكون شرّ معاتبِ
- لبسوا بخدمتهم لديه مواهباًلا كالمواهبِ طُرِّزَت بمراتبِ
- فاذا آمالهم بصِلاتِهفصِفِ التقاء أجنَّةٍ بجنائب
- قمرّ سرادقُه لِلَحظِك بُرجهُيرمي العداء بعزائمٍ ككواكبِ
- فَلَهُ المنابرُ والمحاربُ حَبَّذامن كان رَبَّ مآثرٍ ومَحاربِ
- وأهلّه الرايات تطلع تحتهاأبَداً نجومُ أَسِنَّةٍ وقواضبِ
- والخيل مازالت تشبّهُ والعدابالليل أن طلبتهمُ والهارب
- فالأرض تشكو ركضَها من جانبٍوالجوّ يشكو نقعها من جانبِ
- وسرى السرايا تحت كلّ دجُنَّةٍكُسِيَ الخيالُ هناك ثوبَ الهائب
- من كلّ أروع للحياة مُطَلِّقٍتحت العجاج وللحميَّةِ خاطبِ
- ما زال يجمعُ بين بأسٍ صادقٍيجلى به الجُلّى ورأيٍ صائبِ
- والمشرفيّاتُ التي بشفارهاهلكت ملوكُ أعاجمٍ وأعارب
- طُبعَت شُموساً فَهيَ في أغمادهاوالهام بين مشارقٍ ومغاربِ
- تنقادُ أبكار البلاد لحدِّهابعد النشوز وبعد منع الجانب
- ومناقبٌ ودَّت مَصابيحُ الدُّجىحَسَداً لها لو لُقِّبَت بمناقبِ
- وغرائب الكَرَم التي إن فتشتفي آل مُكرم فَهيِ غيرُ غرائب
- والملك يشهد انّهم بولائهميكفون شرَّ الخالع المتشاغب
- أنصارُهُ في كُلّ خطبٍ فادحٍوحُماتُه في كُلّ أمرٍ حازبِ
- هذا العُلى حقاً فهل من شاعرٍيصف العُلى وصفي لها أم كاتب