يا بؤس كلبي سيد الكلاب
حجم الخط
- يا بُؤسَ كَلبي سَيِّدِ الكِلابِقَد كانَ أَعناني عَنِ العُقابِ
- وَكانَ قَد أَجزى عَنِ القَصّابِوَعَن شِراءِ الجَلَبِ الجَلّابِ
- يا عَينُ جودي لي عَلى حَلّابِمَن لِلظِباءِ العُفرِ وَالذِئابِ
- وَكُلُّ صَقرٍ طالِعٍ وَثّابِيَختَطِفُ القُطّانَ في الرَوابي
- كَالبَرقِ بَينَ النَجمِ وَالسَحابِكَم مِن غَزالٍ لاحِقِ الأَقرابِ
- ذي جيئَةٍ صَعبٍ وَذي ذَهابِأَشبَعَني مِنهُ مِنَ الكَبّابِ
- خَرَجتُ وَالدُنيا إِلى تَبابِبِهِ وَكانَ عِدَّتي وَنابي
- أَصفَرُ قَد خُرِّجَ بِالمُلابِكَأَنَّما يُدهَنُ بِالزِريابِ
- فَبَينَما نَحنُ بِهِ في الغابِإِذ بَرَزَت كالِحَةُ الأَنيابِ
- رَقشاءُ جَرداءُ مِنَ الثِيابِكَأَنَّما تُبصِرُ مِن نِقابِ
- فَعَلِقَت عُرقوبَهُ بِنابِلَم تَرعَ لي حَقّاً وَلَم تُحابِ
- فَخَرَّ وَانصاعَت بِلا ارتِيابِكَأَنَّما تَنفُخُ مِن جِرابِ
- لا أُبتُ إِن أُبتُ بِلا عِقابِحَتّى تَذوقي أَوجَعَ العَذابِ