لما رأينا خيلا محجلة
أبو محجن الثقفيمخضرمالمنسرحهجاءالباء
حجم الخط
- لمَّا رأينا خَيلاً مُحجَّلةًوقومَ بَغيٍ في جَحفَلٍ لَجِبِ
- طِرنا إِليهم بكلِّ سَلهَبَةٍوكلِّ صافي الأديمِ كالذهبِ
- وكُلِّ عَرَّاصَةٍ مُثقّفةٍفيها سِنان كشُعلَةِ اللّهَبِ
- وكُلِّ عَضبٍ في متنهِ أثَرٌومَشرَفِّي كالمِلحِ ذي شُطَبِ
- وكلِّ فَضفَاضَةٍ مُضَاعَفَةٍمن نَسج داودَ غير مؤتشَبِ
- لما التقينا ماتَ الكلامُ ةدارَ الموتُ دورَ الرَّحى على القُطُبِ
- فكُلُّنا يَستَليصُ صاحبَهُعن نفسه والنفوسُ في كُرَبِ
- إن حَمَلوا لم نَرمِ مواضِعَناوإن حملنا جثوا على الرُّكَبِ