يا رب غيث آمن السروب
حجم الخط
- يا رُبَّ غَيثٍ آمِنِ السُروبِحُبارِياتِ جَلهَتَي مَلحوبِ
- فَالقَطَّبِيّاتِ إِلى الذُنوبِيَرفُلنَ في بَرانِسٍ قُشوبِ
- مِن حِبَرٍ عولينَ بِالتَهذيبِفَهُنَّ أَمثالُ النَصارى الشيبِ
- في يَومِ عيدٍ مَبرَزِ الصَليبِذَعَرتُها بِمُلهَبِ الشُؤبوبِ
- مُفَهَّمٌ إِهابَةَ المُهيبِوَكَلِماتِ كُلِّ مُستَجيبِ
- أَقنى إِلى سائِسَةٍ جَنيبِوَقَد جَرى مِنهُ عَلى تَأديبِ
- يوفي عَلى قَفّازِهِ المَجوبِمِنهُ بِكَفِّ سَبطَةِ التَرحيبِ
- كَأَنَّها بَراثِنٌ مِن ذيبِيَضبِثُهُنَّ في ثَرى مَصوبِ
- إِلى وَظيفٍ فائِقِ الظُنبوبِوَجُؤجُؤٍ مِثلَ مَداكِ الطيبِ
- تَحتَ جَناحٍ موجَدِ التَنكيبِذي قَصَبٍ مُستَوفِرِ الكُعوبِ
- وَحفِ الظَهارِ عَصِلِ الأُنبوبِآنَسَ بَينَ صَردَحٍ وَلوبِ
- بِمُقلَةٍ قَليلَةِ التَكذيبِطَرّاحَةٍ خَلفَ لَقى الغُيوبِ
- فَانقَضَّ مِثلَ الحَجَرِ المَندوبِمُنكَفِتاً تَكَفُّتَ الحَنيبِ
- في الشَطرِ مِن حِملاقِهِ المَقلوبِعَلى رَفَلٍّ بِالضُحى ضَغوبِ
- بِذي نُواسٍ مُرهَفِ الكَلّوبِغادَرَ في جُؤشوشِهِ المَثقوبِ
- جَيّاشَةً تَذهَبُ في أُسلوبِبِصائِكٍ مِن عَلَقٍ صَبيبِ
- فَصطادَ قَبلَ ساعَةِ التَأويبِخَمسينَ في حِسابِهِ المَحسوبِ
- فَالقَومُ مِن مُقتَدِرٍ مُصيبِوَمُعجَلِ النَشلِ عَنِ التَضهيبِ