ألم تر أن للأيام وقعا
أبو العتاهيةعباسيالوافرالعين
- ١أَلَم تَرَ أَنَّ لِلأَيّامِ وَقعاوَأَنَّ لِوَقعِها عَقراً وَجَدعا
- ٢وَأَنَّ الحادِثاتِ إِذا تَوالَتجَذَبنَ بِقُوَّةٍ وَصَرَعنَ صَرعا
- ٣أَلَم تَعلَم بِأَنَّكَ يا أَخاناطُبِعتَ عَلى البَلى وَالنَقصِ طَبعا
- ٤وَأَنَّ خُطا الزَمانِ مُواصِلاتٌوَأَنَّ لِكُلِّ ما واصَلنَ قَطعا
- ٥إِذا اِنقَلَبَ الزَمانُ أَذَلَّ عِزّاوَأَخلَقَ جِدَّةً وَأَبادَ جَمعا
- ٦أَراكَ تُدافِعُ الأَيّامَ يَوماًفَيَوماً بِالمُنى دَفعاً فَدَفعا
- ٧أُخَيَّ إِذا الجَديدانِ اِستَداراأَرَتكَ يَداهُما حَصداً وَزَرعا
- ٨إِذا كَرَّ الزَمانُ بِناطِحَيهِفَإِنَّ لِكَرِّهِ خَفضاً وَرَفعا
- ٩وَلَستَ الدَهرَ مُتَّسِعاً لِفَضلِإِذا ما ضِقتَ بِالإِنصافِ ذَرعا
- ١٠إِذا ما المَرءُ لَم يَنفَعكَ حَيّاًفَلَو قَد ماتَ كانَ أَقَلَّ نَفعا