الحرص لؤم ومثله الطمع
أبو العتاهيةعباسيالمنسرحهجاءالعين
حجم الخط
- الحِرصُ لُؤمٌ وَمِثلُهُ الطَمَعُما اِجتَمَعَ الحِرصُ قَطُّ وَالوَرَعُ
- لَو قَنِعَ الناسُ بِالكَفافِ إِذاًلَاِتَّسَعوا في الَّذي بِهِ قَنِعوا
- لِلمَرءِ فيما يُقيمُهُ سَعَةٌلَكِنَّهُ ما يُريدُ ما يَسَعُ
- يا حالِبَ الدَهرِ دَرَّ أَشطُرِهِهَل لَكَ في ما حاسَبتَ مُنتَفَعُ
- يا عَجَباً لِاِمرِئٍ تُخادِعُهُ الساعاتُ عَن نَفسِهِ فَيَنخَدِعُ
- يا عَجَبا لِلزَمانِ يَأمَنُهُمَن قَد يَرى الصَخرَ عَنهُ وَالوَجَعُ
- عَجِبتُ مِن آمِنٍ بِمَنزِلَةٍتَكثُرُ فيها الهُمومُ وَالوَجَعُ
- عَجِبتُ مِن مَعشَرٍ وَقَد عَرَفوا الحَقَّ تَوَلَّوا عَنهُ وَما رَجَعوا
- الناسُ في زَرعِ نَسلِهِم وَيَدُ المَوتِ بِها حَصدُ كُلَّ ما زَرَعوا
- ما شَرَفُ المَرءِ كَالقَناعَةِ وَالصَبرِ عَلى كُلِّ حادِثٍ يَقَعُ
- لَم يَزَلِ القانِعونَ أَشرَفَنايا حَبَّذا القانِعونَ ما قَنِعوا
- لِلمَرءِ في كُلِّ طَرفَةٍ حَدَثٌيُذهِبُ مِنهُ ما لَيسَ يُرتَجَعُ
- مَن يَضِقِ الصَبرُ عَن مُصيبَتِهِضاقَ وَلَم يَتَّسِع بِهِ الجَزَعُ
- الشَمسُ تَنعاكَ حينَ تَغرُبُ لَوتَدري وَتَنعاكَ حينَ تَطَّلِعُ
- حَتّى مَتى أَنتَ لاعِبٌ إِشِرٌّحَتّى مَتى أَنتَ بِالصِبا وَلِعُ
- إِنَّ المُلوكَ الأُلى مَضَوا سَلَفاًبادوا جَميعاً وَبادَ ما جَمَعوا
- يا لَيتَ شِعري عَنِ الَّذينَ مَضَواقَبلي إِلى التُرابِ ما الَّذي صَنَعوا
- بُؤساً لَهُم أَيَّ مَنزِلٍ نَزَلوابُؤساً لَهُم أَيَّ مَعقِعٍ وَقَعوا
- الحَمدُ لِلَّهِ كُلُّ مَن سَكَنَ الدُنيا فَعَنها بِالمَوتِ يَنقَطِعُ