ربما ضاق الفتى ثم اتسع
أبو العتاهيةعباسيالرملعتابالعين
حجم الخط
- رُبَّما ضاقَ الفَتى ثُمَّ اتَّسَعوَأَخو الدُنيا عَلى النَقصِ طُبِع
- إِنَّ مَن يَطمَعُ في كُلِّ مُناًأَطمَعَتهُ النَفسُ فيها لَطَمِع
- لِلتُقى عاقِبَةٌ مَحمودَةٌوَالتُقى المَحضُ لِمَن كانَ يَزِع
- وَقَنوعُ المَرءِ يَحمي عِرضَهُما القَريرُ العَينِ إِلّا مَن قَنِع
- وَسُرورُ المَرءِ فيما زادَهُوَإِذا ما نَقَصَ المَرءُ جَزِع
- عِبَرُ الدُنيا لَنا مَكشوفَةٌقَد رَأى مَن كانَ فيها وَسَمِع
- وَأَخو الدُنيا غَداً تَصرَعُهُفَبِأَيِّ العَيشِ فيها يَنتَفِع
- وَأَرى كُلِّ مُقيمٍ زائِلاًوَأَرى كُلِّ اتِّصالٍ مُنقَطِع
- وَاعتِقادُ الخَيرِ وَالشَرِّ إِسىًبَعضُنا فيهِ لِبَعضِ مُتَّبِع
- أُمَمٌ مَزروعَةٌ مَحصودَةٌكُلُّ مَزروعٍ فَلِلحَصدِ زُرِع
- يَصرَعُ الدَهرُ رِجالاً تارَةًهَكَذا مَن صارَعَ الدَهرَ صُرِع
- إِنَّما الدُنيا عَلى ما جُبِلَتجيفَةٌ نَحنُ عَليها نَصطَرِع
- التَقِيُّ البَرُّ مَن يَنبُذُهاوَالمُحامي دونَها الخِبُّ الخَدِع
- فَسَدَ الناسُ وَصاروا إِن رَأَواصالِحاً في الدينِ قالوا مُبتَدِع
- اِنتَبِه لِلمَوتِ يا هَذا الَّذيعِلَلُ المَوتِ عَلَيهِ تَقتَرِع
- خَلَّ ما عَزَّ لِمَن يَمنَعُهُقَد تَرى الشَيءَ إِذا عَزَّ مُنِع
- وَاِسلُ في دُنياكَ عَمّا اِسطَعتَهُوَاِلهُ عَن تَكليفِ ما لَم تَستَطِع