قصائد

لأمر ما خلقت فما الغرور

أبو العتاهيةعباسيالوافرمدحالراء

  1. ١لِأَمرٍ ما خُلِقتَ فَما الغُرورُلِأَمرٍ ما تُحَثُّ بِكَ الشُهورُ
  2. ٢أَلَستَ تَرى الخُطوبَ لَها رَواحٌعَلَيكَ بِصَرفِها وَلَها بُكورُ
  3. ٣أَتَدري ما يَنوبُكَ في اللَياليوَمَركَبُكَ الجَموحُ بِكَ العَثورُ
  4. ٤كَأَنَّكَ لا تَرى في كُلِّ وَجهٍرَحى الحَدَثانِ دائِرَةً تَدورُ
  5. ٥أَلا تَأتي القُبورَ صَباحَ يَومٍفَتَسمَعَ ما تُخَبِّرُكَ القُبورُ
  6. ٦فَإِنَّ سُكونَها حَرَكٌ يُناجيكَأَنَّ بُطونَ غائِبِها ظُهورُ
  7. ٧فَيالَكَ رَقدَةً في غِبِّ كَأسٍلِشارِبِها بَلىً وَلَهُ نُشورُ
  8. ٨لَعَمرُكَ ما يَنالُ الفَضلَ إِلّاتَقِيُّ القَلبِ مُحتَسِبٌ صَبورُ
  9. ٩أُخَيَّ أَما تَرى دُنياكَ داراًتَموجُ بِأَهلِها وَلَها بُحورُ
  10. ١٠فَلا تَنسَ الوَقارَ إِذا اِستَخَفَّ الحِجى حَدَثٌ يَطيشُ لَهُ الوَقورُ
  11. ١١وَرُبَّ مُهَرِّشٍ لَكَ في سُكونٍكَأَنَّ لِسانَهُ السَبُعُ العَقورُ
  12. ١٢لِبَغيِ الناسِ بَينَهُمُ دَبيبٌتَضايَقُ عَن وَساوِسِهِ الصُدورُ
  13. ١٣أُعيذُكَ أَن تُسَرَّ بِعَيشِ دارٍقَليلاً ما يَدومُ بِها سُرورُ
  14. ١٤بِدارٍ ما تَزالُ لِساكِنِيهاتُهَتَّكُ عَن فَضائِحِها السُتورُ
  15. ١٥أَلا إِنَّ اليَقينَ عَلَيهِ نورٌوَإِنَّ الشَكَّ لَيسَ عَلَيهِ نورُ
  16. ١٦وَإِنَّ اللَهَ لا يَبقى سِواهُوَإِن تَكُ مُذنِباً فَهُوَ الغَفورُ
  17. ١٧وَكَم عايَنتَ مِن مَلِكٍ عَزيزٍتَخَلّى الأَهلُ عَنهُ وَهُم حُضورُ
  18. ١٨وَكَم عايَنتَ مُستَلِباً عَزيزاًتَكَشَّفُ عَن حَلائِلِهِ الخُدورُ
  19. ١٩وَدُمِّيَتِ الخُدودُ عَلَيهِ لَطماًوَعُصِّبَتِ المَعاصِمُ وَالنُحورُ
  20. ٢٠أَلَم تَرَ أَنَّما الدُنيا حُطامٌوَأَنَّ جَميعَ ما فيها غُرورُ