لأمر ما خلقت فما الغرور
أبو العتاهيةعباسيالوافرمدحالراء
- ١لِأَمرٍ ما خُلِقتَ فَما الغُرورُلِأَمرٍ ما تُحَثُّ بِكَ الشُهورُ
- ٢أَلَستَ تَرى الخُطوبَ لَها رَواحٌعَلَيكَ بِصَرفِها وَلَها بُكورُ
- ٣أَتَدري ما يَنوبُكَ في اللَياليوَمَركَبُكَ الجَموحُ بِكَ العَثورُ
- ٤كَأَنَّكَ لا تَرى في كُلِّ وَجهٍرَحى الحَدَثانِ دائِرَةً تَدورُ
- ٥أَلا تَأتي القُبورَ صَباحَ يَومٍفَتَسمَعَ ما تُخَبِّرُكَ القُبورُ
- ٦فَإِنَّ سُكونَها حَرَكٌ يُناجيكَأَنَّ بُطونَ غائِبِها ظُهورُ
- ٧فَيالَكَ رَقدَةً في غِبِّ كَأسٍلِشارِبِها بَلىً وَلَهُ نُشورُ
- ٨لَعَمرُكَ ما يَنالُ الفَضلَ إِلّاتَقِيُّ القَلبِ مُحتَسِبٌ صَبورُ
- ٩أُخَيَّ أَما تَرى دُنياكَ داراًتَموجُ بِأَهلِها وَلَها بُحورُ
- ١٠فَلا تَنسَ الوَقارَ إِذا اِستَخَفَّ الحِجى حَدَثٌ يَطيشُ لَهُ الوَقورُ
- ١١وَرُبَّ مُهَرِّشٍ لَكَ في سُكونٍكَأَنَّ لِسانَهُ السَبُعُ العَقورُ
- ١٢لِبَغيِ الناسِ بَينَهُمُ دَبيبٌتَضايَقُ عَن وَساوِسِهِ الصُدورُ
- ١٣أُعيذُكَ أَن تُسَرَّ بِعَيشِ دارٍقَليلاً ما يَدومُ بِها سُرورُ
- ١٤بِدارٍ ما تَزالُ لِساكِنِيهاتُهَتَّكُ عَن فَضائِحِها السُتورُ
- ١٥أَلا إِنَّ اليَقينَ عَلَيهِ نورٌوَإِنَّ الشَكَّ لَيسَ عَلَيهِ نورُ
- ١٦وَإِنَّ اللَهَ لا يَبقى سِواهُوَإِن تَكُ مُذنِباً فَهُوَ الغَفورُ
- ١٧وَكَم عايَنتَ مِن مَلِكٍ عَزيزٍتَخَلّى الأَهلُ عَنهُ وَهُم حُضورُ
- ١٨وَكَم عايَنتَ مُستَلِباً عَزيزاًتَكَشَّفُ عَن حَلائِلِهِ الخُدورُ
- ١٩وَدُمِّيَتِ الخُدودُ عَلَيهِ لَطماًوَعُصِّبَتِ المَعاصِمُ وَالنُحورُ
- ٢٠أَلَم تَرَ أَنَّما الدُنيا حُطامٌوَأَنَّ جَميعَ ما فيها غُرورُ