قصائد

لله عاقبة الأمور

أبو العتاهيةعباسيمجزوءالراء

  1. ١لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِطوبى لِمُعتَبِرٍ ذَكورِ
  2. ٢طوبى لِكُلِّ مُراقِبٍوَلِكُلِّ أَوّابٍ شَكورِ
  3. ٣طوبى لِكُلِّ مُفَكِّرٍوَلِكُلِّ مُحتَسِبٍ صَبورِ
  4. ٤يا دارُ وَيحَكِ أَينَ أَربابُ المَدائِنِ وَالقُصورِ
  5. ٥مَنَّيتِنا وَغَرَرتِنايا دارُ أَربابِ الغُرورِ
  6. ٦بَل يا مُفَرِّقَةَ الجَميعِ وَيا مُنَغِّصَةَ السُرورِ
  7. ٧أَينَ الَّذينَ تَبَدَّلواحُفَراً بِأَفنِيَةٍ وَدورِ
  8. ٨زُرتُ القُبورَ فَحيلَ بَينَ الزَورِ فيها وَالمَزورِ
  9. ٩أَأُخَيَّ ما لَكَ ناسِياًيَومَ التَغابُنِ في الأُمورِ
  10. ١٠أَفنَيتَ عُمرَكَ في الرَواحِ إِلى المَلاعِبِ وَالبُكورِ
  11. ١١وَأَمِنتَ مِن خُدَعٍ تُصَووِرُها الوَساوِسُ في الصُدورِ
  12. ١٢وَعَلَيكَ أَعظَمُ حُجَّةٍفيما تُعِدُّ مِنَ الغُرورِ
  13. ١٣وَلَعَلَّ طَرفَكَ لا يَعودُ وَأَنتَ تَجمَعُ لِلدُهورِ
  14. ١٤اِرضِ الزَمانَ لِكُلِّ ذيمَرَحٍ وَمُختالٍ فَخورِ
  15. ١٥فَلَسَوفَ تَقصِمُ ظَهرَهُإِحدى القَواصِمِ لِلظُهورِ
  16. ١٦لا تَأمَنَنَّ مَعَ الحَوادِثِ عَثرَةَ الدَهرِ العَثورِ
  17. ١٧لَو أَنَّ عُمرَكَ زيدَ فيهِ جَميعُ أَعمارِ النُسورِ
  18. ١٨أَو كُنتَ مِن زُبَرِ الحَديدِ وَكُنتَ مِن صُمِّ الصُخورِ
  19. ١٩أَو كُنتَ مُعتَصِماً بِأَعلى الريحِ أَو لُحَجِ البُحورِ
  20. ٢٠لَأَتَت عَلَيكَ دَوائِرُ الدُنيا وَكَرّاتُ الشُهورِ