لله عاقبة الأمور
أبو العتاهيةعباسيمجزوءالراء
- ١لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِطوبى لِمُعتَبِرٍ ذَكورِ
- ٢طوبى لِكُلِّ مُراقِبٍوَلِكُلِّ أَوّابٍ شَكورِ
- ٣طوبى لِكُلِّ مُفَكِّرٍوَلِكُلِّ مُحتَسِبٍ صَبورِ
- ٤يا دارُ وَيحَكِ أَينَ أَربابُ المَدائِنِ وَالقُصورِ
- ٥مَنَّيتِنا وَغَرَرتِنايا دارُ أَربابِ الغُرورِ
- ٦بَل يا مُفَرِّقَةَ الجَميعِ وَيا مُنَغِّصَةَ السُرورِ
- ٧أَينَ الَّذينَ تَبَدَّلواحُفَراً بِأَفنِيَةٍ وَدورِ
- ٨زُرتُ القُبورَ فَحيلَ بَينَ الزَورِ فيها وَالمَزورِ
- ٩أَأُخَيَّ ما لَكَ ناسِياًيَومَ التَغابُنِ في الأُمورِ
- ١٠أَفنَيتَ عُمرَكَ في الرَواحِ إِلى المَلاعِبِ وَالبُكورِ
- ١١وَأَمِنتَ مِن خُدَعٍ تُصَووِرُها الوَساوِسُ في الصُدورِ
- ١٢وَعَلَيكَ أَعظَمُ حُجَّةٍفيما تُعِدُّ مِنَ الغُرورِ
- ١٣وَلَعَلَّ طَرفَكَ لا يَعودُ وَأَنتَ تَجمَعُ لِلدُهورِ
- ١٤اِرضِ الزَمانَ لِكُلِّ ذيمَرَحٍ وَمُختالٍ فَخورِ
- ١٥فَلَسَوفَ تَقصِمُ ظَهرَهُإِحدى القَواصِمِ لِلظُهورِ
- ١٦لا تَأمَنَنَّ مَعَ الحَوادِثِ عَثرَةَ الدَهرِ العَثورِ
- ١٧لَو أَنَّ عُمرَكَ زيدَ فيهِ جَميعُ أَعمارِ النُسورِ
- ١٨أَو كُنتَ مِن زُبَرِ الحَديدِ وَكُنتَ مِن صُمِّ الصُخورِ
- ١٩أَو كُنتَ مُعتَصِماً بِأَعلى الريحِ أَو لُحَجِ البُحورِ
- ٢٠لَأَتَت عَلَيكَ دَوائِرُ الدُنيا وَكَرّاتُ الشُهورِ