مصابك يا مولاي قد أوجب الفكرا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالراء
حجم الخط
- مصابُك يا مَولاي قَد أَوجبَ الفكراوَأَنطق بالويلات وَاستتبع الذكرى
- فَيا طالما قَد كُنتَ تُرجَى وَتُتَّقىوَتَمنحُ ذا نَفعاً وَتَمنعُ ذا ضرّا
- وَيا طالما سيقت إِلَيك مَواكبٌوَحجّت لك الآمال تقتادُها البشرى
- وَيا طالما زَيَّنتُ باسمك مدحةًوَكُنتَ تَرى نَهياً وَكُنتَ تَرى أَمرا
- لِيَومك فَلتبكِ المَعالي وَأَهلُهافَإِنك قَد أَضحكتها بالهَنا دَهرا
- لعمري لقد عاينتُ يَومَ انفصالهجِبالاً سعت فاستتبعت أَدمعاً بَحرا
- رَأَيتُ وَما أَدري أَأَظلمَ أُفقُناوَإِلا فَما أَبصرت من خسف البَدرا
- عزيزٌ على مصرٍ فراقُ عزيزهاوعز على آل الشؤون بكا مصرَ
- وَحُقَّ لمثلي أَن يقول أَبا الفداحمدناك في الأُولى فلا نذمم الأُخرى