ياجامع الشمل بعدما افترقا
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالقاف
حجم الخط
- ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقاقَدِّر لِعَيني بِمَن أُحِبُّ لِقا
- وَيا مُجيرَ المُحِبِّ مِن فَرَقِ الفِراقِ عَجِّل وَأَذهِبِ الفَرَقا
- عافِ مِنَ السُقمِ مُبتَلىً بِهَوىمانَفَعَت فيهِ عوذَةٌ وَرُقى
- أَجِر بِوَصلِ الحَبيبِ قَلبِيَ مِنطَوارِقِ الهَجرِ وَاِفتَحِ الطُرُقا
- وَلا تُسَلِّط أَذى الفِراقِ عَلىضَعفي فَما لي عَلى الفِراقِ بَقا
- وَلا تُؤاخِذ فَلَستُ أَوَّلَ مَنبِخَيسِ عَهدِ الحِسانِ قَد وَثَقا
- أَنا الَّذي رامَ مِن أَحِبَّتِهِحَظّاً بِلُقياهُم فَما رُزِقا
- وَهَل مُطيقٌ عَلى النَوى جَلَداًصَبٌّ لِغَيرِ الغَرامِ ما خُلِقا
- أَحِبَّتي ما الَّذي أَضَرَّ بِكُمقُربِيَ بَعدَ النَوى لَوِ اِتَّفَقا
- جودوا وَعودوا فَدَيتُكُم دَنِفاًنِضوَ سَقامٍ عَلى الفِراشِ لَقى
- حَسِبتُ يَومَ الوَداعِ أَنَّ مَعيقَلبي وَلَم أَدرِ أَنَّهُ سُرِقا
- إِنَّ فُؤادي فَراشُ شَوقِكُمُصادَفَ نارَ الغَرامِ فَاِحتَرَقا
- وَإِنَّ وَجدِيَ الَّذي أَراقَ دَمَ العَينِ لَدَمعٌ أَهدى لَها الأَرَقا
- واعَجَباً لايَزالُ ذا ظَمَإٍإِنسانُ عَينٍ بِدَمعِها غَرِقا
- قَد أَظلَمَت عيشَتي وَلَستُ أَرىإِلّا بِكُم مَشرِقاً لَها أُفُقا
- فَأَسأَلُ اللَهَ أَن يُعيدَكُمُوَيَجمَعُ الشَملَ بَعدَما اِفتَرَقا