تبسم عن لما در نظيم
ابن سهل الأندلسيمملوكيالبسيطالميم
حجم الخط
- تَبَسَّم عَن لَمَا دُرّ نَظِيمِفَواعَجَبَاهُ مِن ضحِك اليَتِيمِ
- فموسَى لَحظُه يُحيى الرُّفاتحَكَى عِيسَى بإِحيَاءِ الرَّميمِ
- وفِي كَنَفِ الخُدود له عِذارروى الاياتِ عَن أهلِ الرَّقِيمِ
- بُطُورِ خُدُودِهِ آنَستُ ناراًفَإنَّ بِهَا هُدى قَلبِي الكَلِيمِ
- ولَو فَجَر الحُمَيَّا من لَمَاهِلأسكَرتِ الحُمَيَّا بِالشَّمِيمِ
- وظَهر قد حكَا في الشَّكل دالاًعلى الِفِ القَوامِ المُستَقِيمِ
- حديثُ جفونِه كم عَمَّ جَفنييُسَلسِلُهُ عَنِ الفِقهِ القَدِيمِ
- ويَا لَلَّهِ مَا أحلَى وفَاهُشُفيتُ بهِ مِن الدّاءِ المُقِيمِ
- وكأسُ الرَّاحِ تُجلى في رِيَاضحكت في الوصفِ جنَّاتِ النَّعِيمِ
- يطوف بِطيبِهَا يَسقيك مِنهَاغَزالٌ رقَّ بِالخِصرِ الهَضِيمِ
- بهِ زاد السُّرُورُ وطاب عَيشيوراق العيش بِالعِزّ الرَّقِيمِ