الجنة والجحيم في وجنته
ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالتاء
حجم الخط
- الجَنَّةُ وَالجَحِيم فِي وَجنَتِه مَع بَهجَتِه
- وَالسِّحرُ مَعَ السَّوَاد فِي مُقَلَتِه مَع لَفتَتِه
- كُلّ مَن عَاينهُ يقول فِي رُؤيَتِه مَع دَهشَتِه
- هذا رَشَا قَد فَرّ مِن رضوَان جُنحَ الغَسَقِ
- لَوجَاد علَى فُوَادِ الظَّمان أطَفَا حُرقي
- بَدرٌ أزرَارُه تَبدّت فَلَكَا رًوحِي مَلَكَا
- عَينَاهُ مِنَ المَهَاة لَحظاً فَتَكَا وَالخَالَ حَكَا
- مِسكٌ مُستمسِك عَلَى سَوسَان غضّ العَبَقِ
- يَهدِي كَنَسِيم جَنَّةِ الرّضوَان لِلمُنتَشِق
- أحيَا وَأمُوت فِي هَوَاه كَمَدَا رُوحِي كَسَدَا
- أقسَمت فَلا أحِدَا عَنهُ أَبَدَا صَبرِي نَفَدَا
- مَن مَاتَ جَوَى فِي حُبِّهَ سَعُدَا مِن غَيرِردَا
- كَم أكتُمُ لاَ يُفيدُني كِثمان زًَادَت حُرَقِي
- يًستَأهِل مَن يَهِيم بالسَّلوَان ضَربَ العُنُقِ
- مَن نَسَّقَ خَدّه بِوَردِ الأَنف بَعد القَطفِ
- وَطَرّزَه بِسَالِفٍ مُتَعَطِّف رقم الصُّحُف
- وَالدّرّ غَدَا بِثَغرِه كَالصُّدَفِ قَد أُنبِتَ فِي
- مَرجِ كَم زَانَهُ مِنَ المَرجَان بِالشَّهدِ سُقِي
- لَو جَادَ عَلَى فُؤَاد الظَّمانِ لَطَفَا حُرَقِي