بأبي من هد جسمي القوى
ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالراء
حجم الخط
- بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى طَرفُهُ الأحوَر
- وَسَقَانِي مَا سَقَى يَومَ النَّوَى وَيحَ مَن غَرّر
- كُلَّمَا رُمتُ سُلُوّا في الهَوَى تَاهَ وَاستَكبَر
- يَالَهُ مِن شَادِنٍ صَيَّرَنِي رَهنَ أشجَانِ
- لَم يَدَع في الحُورِ منه عِوَضاً عِندَ رَضوَانِ
- مَرّ بِي في رَبرَبٍ مِن تِربهِ يَقطِفُ الزّهرَا
- وَهوَ يَتلُو آيَةً مِن حِزبِهِ يَبتَغِي الأَجرَا
- بَعدَمَا فَكَّرَنِي مِن قُربِهِ آيَةً أُخرَى
- وَالَّذِي لَو شَاءَ ما فَكَّرَنِي بَعدَ نِسيَانِ
- قَلَّبَ القَلب عَلى جَمرِ الغَضَا وَهوَ فِي شَانِ
- حَفِظَ اللهُ حَبِيباً نَزَحَا خِيفَةَ الهَجرِ
- جَاءَتِ البُشرَى بِهِ وَانشَرَحَا عِندَهَا صَدرِي
- وأَطَارَ القَلبَ مِنِّي فَرَحَا ثُمّ لَم أَدرِ
- هل مِنَ الإنسِ الَّذي بشَّرَني أَم مِنَ الجَانِ
- أم حَبِيبِ القَلبِ جاء بِالرّضَى وَهوَ سُلطَانِي