الراء
القصائد: ١١٬٦٣٤
- رقبت غفلة الرقيب فزارتأبو هلال العسكري
- قد رفعت ألوية الغدرأبو هلال العسكري
- حملت بخنصرها إناء مدامةأبو هلال العسكري
- أغرة إسماعيل أم سنة البدرأبو هلال العسكري
- ثلاث يصير الحر فيها مشرفاأبو جلدة اليشكري
- تركت سمين اللحم يبيض بعضهأبو هلال العسكري
- ريقته خمر وأنفاسهأبو عثمان الخالدي
- ليس على المأمور من سبةأبو طالب المأموني
- يا لقوم لفراش يصطلىابن نباتة السعدي
- جد لي من النقل بذاك الذيأبو طالب المأموني
- ألا فاذكروا المختار تحظوا بخيرهأبو زيد الفازازي
- تحمل قومي فرقتين فمنهماأبو زبيد الطائي
- الأرض ياقوتة والجو لؤلؤةأبو طالب المأموني
- ونحن للظمء مما قد ألم بهاأبو زبيد الطائي
- كساني ولم استكسه فحمدتهأبو الأسود الدؤلي
- مشرف الهادي له غسنعدي بن زيد
- أسعد بمولود أتاك مباركاأبو الفرج الأصبهاني
- لا تنخدعن بامتداد العمرنظام الدين الأصفهاني
- حجارة من صنيع الدهر تمتعناأبو طالب المأموني
- يا عبد حبي لك مستوربشار بن برد
- كلا أيما الحيين ألقى فإننيأبو الأسود الدؤلي
- قال ريم مرعثبشار بن برد
- وأعطيت طبع البحتري وشعرهأبو الحسن السلامي
- جملة أمري أني ركبت الىأبو الحسن السلامي
- وما ظفرت عيني غداة لقيتهابشار بن برد
- أقنطرة النوبندجان وديرهاأبو الحسن السلامي
- على نهر سل في دجى الليل من رأىأبو الحسن السلامي
- يقلن للأهتم منا المقشرأبو النجم العجلي
- مطالب دنياه بإتعاب نفسهعدي بن زيد
- يا شاعرا بسقوطه لم يشعرأبو الحسن السلامي
- أكل امرئ تحسبين امرأعدي بن زيد
- عاذلي في الغرام دعني فقلبيأبو المعالي الطالوي
- لله در الخالديأبو الحسن السلامي
- هنأتنا بك الليالي وسرتأبو الحسن الجرجاني
- يا حبذا سنبلةأبو الحسن السلامي
- تريك جسما في الثياب عبهراأبو النجم العجلي
- قد آن أن تصحو أو تقصرعدي بن زيد
- حسناء صافية بيضاء ضافيةأبو الحسن السلامي
- أقفر الحضر من نضيرة فالمرباععدي بن زيد
- ولشؤم البغي والغشم قدماعدي بن زيد
- رعى الله عصرا غاب عني عواذليشهاب الدين الخفاجي
- قال لها في بعض ما يسطرهالأغلب العجلي
- قد أحب الربيع للهو فيهأحمد بن شاهين القبرسي
- لقد رأيتك عريانا ومؤتزراأرطأة بن سهية
- تبدى بأفق الملك بدر سعادةأحمد الغزال
- ولقد رأيت بباب دارك جفوةأحمد بن أبي فنن
- طربت إلى حوراء آلفة الخدرأحمد بن طيفور
- حجابك ضيق ونداك نزرعلي بن جبلة - العكوك
- زكاة رؤوس الناس في عيد فطرهمالباخرزي
- غريبكم ليس له دارالباخرزي