ومستهام بشرب الراح باكرها
الشريف العقيليمملوكيالبسيطغزلالباء
- ١وَمُستَهامٍ بِشُربِ الراحِ باكَرَهاعَذراءَ في جيدِها طَوقٌ مِنَ الذَهَبِ
- ٢فَغادَرَتهُ صَريعاً لا اِنقِيادَ لَهُكَأَنَّما أَخَذَت بِالثَأرِ لِلعِنَبِ
- ٣وَاِستَأسَرَت عَقلَهُ حيناً كَما أُسِرَتفي دَنِّها حِقَباً مِن غَيرِ ما سَبَبِ
- ٤فَحينَ أَضحى طَليقاً أَعقَبَتهُ عَلىما كانَ فيهِ مِنَ الأَفراحِ وَاللَعِبِ
- ٥داءً تَقومُ مَقامَ الأَسرِ سَورَتُهُدَواؤُهُ عَودُ ما قَد كانَ مِن طَرَبِ
- ٦فَقامَ يُذهِبُ ذاكَ الداءَ عَنهُ بِهاما بَينَ زَهرٍ كَياقوتٍ عَلى القُضُبِ
- ٧وَظَلَّ يَشرَبُ دُرّاً ذَهَبٌرَطبٌ عَلى دُرَرٍ يَبسِمنَ عَن ذَهَبِ
- ٨وَلَيسَ يَعذِلُهُ في الراحِ غَيرُ فَتىًغِرٍّ بَغَدرِ صُروفِ الدَهرِ وَالنُوَبِ