ومستهام بشرب الراح باكرها
الشريف العقيليمملوكيالبسيطغزلالباء
حجم الخط
- وَمُستَهامٍ بِشُربِ الراحِ باكَرَهاعَذراءَ في جيدِها طَوقٌ مِنَ الذَهَبِ
- فَغادَرَتهُ صَريعاً لا اِنقِيادَ لَهُكَأَنَّما أَخَذَت بِالثَأرِ لِلعِنَبِ
- وَاِستَأسَرَت عَقلَهُ حيناً كَما أُسِرَتفي دَنِّها حِقَباً مِن غَيرِ ما سَبَبِ
- فَحينَ أَضحى طَليقاً أَعقَبَتهُ عَلىما كانَ فيهِ مِنَ الأَفراحِ وَاللَعِبِ
- داءً تَقومُ مَقامَ الأَسرِ سَورَتُهُدَواؤُهُ عَودُ ما قَد كانَ مِن طَرَبِ
- فَقامَ يُذهِبُ ذاكَ الداءَ عَنهُ بِهاما بَينَ زَهرٍ كَياقوتٍ عَلى القُضُبِ
- وَظَلَّ يَشرَبُ دُرّاً ذَهَبٌرَطبٌ عَلى دُرَرٍ يَبسِمنَ عَن ذَهَبِ
- وَلَيسَ يَعذِلُهُ في الراحِ غَيرُ فَتىًغِرٍّ بَغَدرِ صُروفِ الدَهرِ وَالنُوَبِ