قصائد

ومستهام بشرب الراح باكرها

الشريف العقيليمملوكيالبسيطغزلالباء

  1. ١وَمُستَهامٍ بِشُربِ الراحِ باكَرَهاعَذراءَ في جيدِها طَوقٌ مِنَ الذَهَبِ
  2. ٢فَغادَرَتهُ صَريعاً لا اِنقِيادَ لَهُكَأَنَّما أَخَذَت بِالثَأرِ لِلعِنَبِ
  3. ٣وَاِستَأسَرَت عَقلَهُ حيناً كَما أُسِرَتفي دَنِّها حِقَباً مِن غَيرِ ما سَبَبِ
  4. ٤فَحينَ أَضحى طَليقاً أَعقَبَتهُ عَلىما كانَ فيهِ مِنَ الأَفراحِ وَاللَعِبِ
  5. ٥داءً تَقومُ مَقامَ الأَسرِ سَورَتُهُدَواؤُهُ عَودُ ما قَد كانَ مِن طَرَبِ
  6. ٦فَقامَ يُذهِبُ ذاكَ الداءَ عَنهُ بِهاما بَينَ زَهرٍ كَياقوتٍ عَلى القُضُبِ
  7. ٧وَظَلَّ يَشرَبُ دُرّاً ذَهَبٌرَطبٌ عَلى دُرَرٍ يَبسِمنَ عَن ذَهَبِ
  8. ٨وَلَيسَ يَعذِلُهُ في الراحِ غَيرُ فَتىًغِرٍّ بَغَدرِ صُروفِ الدَهرِ وَالنُوَبِ