قصائد

ينادي من الساري إلي ومزعجي

الشريف العقيليمملوكيالطويلعتابالدال

  1. ١يُنادي مَنِ الساري إِلَيَّ وَمُزعِجيفَقُلتُ جَوادٌ ذو مَحَلٍّ وَسُؤدَدِ
  2. ٢حُسامٌ عَلى الأَعداءِ ماضٍ غِرارُهُوَمَلكٌ لَدى ذي خُلَّةِ المُتَوَدِّدِ
  3. ٣أَتَيتُكَ أَطوي الأَرضِ شَرقاً وَمَغرباًعَلى ضامِرِ الأَحشاءِ كَالبَرقِ أَجرَدِ
  4. ٤فَقالَ وَما تَبغي فَقُلتُ مُدامَةٌتُشَتِّتُ شَملَ الهَمِّ عَن كُلِّ مُكمَدِ
  5. ٥فَقالَ نَعَم عِندي سُلافَةُ كَرمَةٍكَوَجنَةِ مَعشوقِ الشَمائِلِ أَغيَدِ
  6. ٦وَأَبرَزَها عَذراءَ أَحلى مِنَ المَنىكَشَمسِ الضُحى أَو كَاللَظى المُتَوَقِّدِ
  7. ٧إِذا مُزِجَت أَبدَت حَباباً كَأَنَّهُمِنَ الدَرِّ طَوقٌ في غِلالَةِ عَسجَدِ
  8. ٨قَسِرتُ بِها وَهيَ الحَياةُ لِرَوضَةٍتَروحُ عَلَيها الغادِياتِ وَتَغتَدي
  9. ٩كَأَنَّ البَهارَ الغَضَّ فيها مَداهِنٌمِنَ المتِبرِ صيغَت في غُصونِ زَبَرجَدِ
  10. ١٠كَأَنَّ اِنتِثارَ القَطرِ وَالزَهرُ زاهِرٌعَلى الوَردِ دَمعٌ فَوقَ خَدٍّ مُوَرِّدِ
  11. ١١وَتُزهى بِمَنثورٍ يَلوحُ كَجَوهَرٍعَلى نَمَطٍ بَينَ الرِياضِ مُبَدَّدِ
  12. ١٢وَأَطيارُها تُغنى النَديمَ إِذا شَدَتعَلى الأَيكِ عَن شَدوِ الغَريضِ وَمَعبَدِ
  13. ١٣وَنَرجِسُها بَينَ الشِقائِقِ شاخِصٌيُرَدِّدُ لَحظَ المُستَهامِ المُسَهَّدِ
  14. ١٤فَما زِلتُ بِالإِبريقِ أَقبِضُ روحَهامِنَ الدَنِّ ما بَينَ الرُبى بِتَمَرُّدِ
  15. ١٥وَأَشرَبُها حَتّى اِنثَنَيتُ مُجَدَّلاًصَريعاً عَلى شَدوِ الحَمامِ المُغَرِّدِ
  16. ١٦أَنا ذاكَ أُعطي اللَهوَ ما عِشتُ مِقوَديوَأَعدَلُ عَن تَفنيدِ كُلِّ مُفَنِّدِ