ينادي من الساري إلي ومزعجي
الشريف العقيليمملوكيالطويلعتابالدال
- ١يُنادي مَنِ الساري إِلَيَّ وَمُزعِجيفَقُلتُ جَوادٌ ذو مَحَلٍّ وَسُؤدَدِ
- ٢حُسامٌ عَلى الأَعداءِ ماضٍ غِرارُهُوَمَلكٌ لَدى ذي خُلَّةِ المُتَوَدِّدِ
- ٣أَتَيتُكَ أَطوي الأَرضِ شَرقاً وَمَغرباًعَلى ضامِرِ الأَحشاءِ كَالبَرقِ أَجرَدِ
- ٤فَقالَ وَما تَبغي فَقُلتُ مُدامَةٌتُشَتِّتُ شَملَ الهَمِّ عَن كُلِّ مُكمَدِ
- ٥فَقالَ نَعَم عِندي سُلافَةُ كَرمَةٍكَوَجنَةِ مَعشوقِ الشَمائِلِ أَغيَدِ
- ٦وَأَبرَزَها عَذراءَ أَحلى مِنَ المَنىكَشَمسِ الضُحى أَو كَاللَظى المُتَوَقِّدِ
- ٧إِذا مُزِجَت أَبدَت حَباباً كَأَنَّهُمِنَ الدَرِّ طَوقٌ في غِلالَةِ عَسجَدِ
- ٨قَسِرتُ بِها وَهيَ الحَياةُ لِرَوضَةٍتَروحُ عَلَيها الغادِياتِ وَتَغتَدي
- ٩كَأَنَّ البَهارَ الغَضَّ فيها مَداهِنٌمِنَ المتِبرِ صيغَت في غُصونِ زَبَرجَدِ
- ١٠كَأَنَّ اِنتِثارَ القَطرِ وَالزَهرُ زاهِرٌعَلى الوَردِ دَمعٌ فَوقَ خَدٍّ مُوَرِّدِ
- ١١وَتُزهى بِمَنثورٍ يَلوحُ كَجَوهَرٍعَلى نَمَطٍ بَينَ الرِياضِ مُبَدَّدِ
- ١٢وَأَطيارُها تُغنى النَديمَ إِذا شَدَتعَلى الأَيكِ عَن شَدوِ الغَريضِ وَمَعبَدِ
- ١٣وَنَرجِسُها بَينَ الشِقائِقِ شاخِصٌيُرَدِّدُ لَحظَ المُستَهامِ المُسَهَّدِ
- ١٤فَما زِلتُ بِالإِبريقِ أَقبِضُ روحَهامِنَ الدَنِّ ما بَينَ الرُبى بِتَمَرُّدِ
- ١٥وَأَشرَبُها حَتّى اِنثَنَيتُ مُجَدَّلاًصَريعاً عَلى شَدوِ الحَمامِ المُغَرِّدِ
- ١٦أَنا ذاكَ أُعطي اللَهوَ ما عِشتُ مِقوَديوَأَعدَلُ عَن تَفنيدِ كُلِّ مُفَنِّدِ