ينادي من الساري إلي ومزعجي
الشريف العقيليمملوكيالطويلعتابالدال
حجم الخط
- يُنادي مَنِ الساري إِلَيَّ وَمُزعِجيفَقُلتُ جَوادٌ ذو مَحَلٍّ وَسُؤدَدِ
- حُسامٌ عَلى الأَعداءِ ماضٍ غِرارُهُوَمَلكٌ لَدى ذي خُلَّةِ المُتَوَدِّدِ
- أَتَيتُكَ أَطوي الأَرضِ شَرقاً وَمَغرباًعَلى ضامِرِ الأَحشاءِ كَالبَرقِ أَجرَدِ
- فَقالَ وَما تَبغي فَقُلتُ مُدامَةٌتُشَتِّتُ شَملَ الهَمِّ عَن كُلِّ مُكمَدِ
- فَقالَ نَعَم عِندي سُلافَةُ كَرمَةٍكَوَجنَةِ مَعشوقِ الشَمائِلِ أَغيَدِ
- وَأَبرَزَها عَذراءَ أَحلى مِنَ المَنىكَشَمسِ الضُحى أَو كَاللَظى المُتَوَقِّدِ
- إِذا مُزِجَت أَبدَت حَباباً كَأَنَّهُمِنَ الدَرِّ طَوقٌ في غِلالَةِ عَسجَدِ
- قَسِرتُ بِها وَهيَ الحَياةُ لِرَوضَةٍتَروحُ عَلَيها الغادِياتِ وَتَغتَدي
- كَأَنَّ البَهارَ الغَضَّ فيها مَداهِنٌمِنَ المتِبرِ صيغَت في غُصونِ زَبَرجَدِ
- كَأَنَّ اِنتِثارَ القَطرِ وَالزَهرُ زاهِرٌعَلى الوَردِ دَمعٌ فَوقَ خَدٍّ مُوَرِّدِ
- وَتُزهى بِمَنثورٍ يَلوحُ كَجَوهَرٍعَلى نَمَطٍ بَينَ الرِياضِ مُبَدَّدِ
- وَأَطيارُها تُغنى النَديمَ إِذا شَدَتعَلى الأَيكِ عَن شَدوِ الغَريضِ وَمَعبَدِ
- وَنَرجِسُها بَينَ الشِقائِقِ شاخِصٌيُرَدِّدُ لَحظَ المُستَهامِ المُسَهَّدِ
- فَما زِلتُ بِالإِبريقِ أَقبِضُ روحَهامِنَ الدَنِّ ما بَينَ الرُبى بِتَمَرُّدِ
- وَأَشرَبُها حَتّى اِنثَنَيتُ مُجَدَّلاًصَريعاً عَلى شَدوِ الحَمامِ المُغَرِّدِ
- أَنا ذاكَ أُعطي اللَهوَ ما عِشتُ مِقوَديوَأَعدَلُ عَن تَفنيدِ كُلِّ مُفَنِّدِ