فمن شرف النبي على الوجود
محيي الدين بن عربيأيوبيالوافردينيةالدال
- ١فمِن شرفِ النبيّ على الوجودِختامُ الأولياءِ من العقود
- ٢من البيت الرفيع وساكنيهمن الجنسِ المعظم في الوجودِ
- ٣وتبينُ الحقائقِ في ذراهاوفضلُ الله فيه من الشهودِ
- ٤لو أنّ البيت يبقى دون ختمٍلجاء اللصُّ يفتكُ بالوليد
- ٥فحقِّق يا أخي نظراً إلى منحمى بيتَ الولايةِ من بعيدِ
- ٦فلولا ما تكوّنَ من أبينالما أمرت ملائكة السجودِ
- ٧فذاك الأقدسيّ أمام نفسييُسمى وهو حيٌ بالشهيد
- ٨وحيدُ الوقتِ ليس له نظيرٌفريدُ الذاتِ من بيتٍ فريد
- ٩لقد أبصرته حتماً كريماًبمشهدِه على رغمِ الحسودِ
- ١٠كما أبصرت شمس البيتِ منهمكانَ الحلقِ من حبلِ الوريد
- ١١لو أنّ النورَ يشرقُ من سناهعلى الجسمِ المغيبِ في اللحودِ
- ١٢لأصبح عالماً حياً كليماًطليقَ الوجه يرفلُ في البرود
- ١٣فمن فهم الإشارة فليصنهاوإلا سوف يلحقُ بالصَّعيد
- ١٤فنورُ الحقِّ ليس به خفاءٌعلى الأفلاكِ من سَعد السُّعودِ
- ١٥رأيتُ الأمر ليس به توانٍسواءٌ في هبوطٍ أو صعودِ
- ١٦نطقتُ به وعنه وليس إلاوإنّ الأمر فيه على المزيد
- ١٧وكوني في الوجودِ بلا مكانٍدليلٌ أنني ثوبُ الشهيد
- ١٨فما وسعَ الوجودُ جَلال ربِّيولكنْ كان في قلبِ العميدِ
- ١٩أردتُ تكتماً لما تجارىإليه النكر من بيضٍ وَسودِ
- ٢٠وهل يخشى الذئابَ عليه من قدمشى في القفرِ من خفَر الأسُودِ
- ٢١وخاطبتُ النفيسةَ من وجوديعلى الكشفِ المحققِّ والوجودِ
- ٢٢أبعد الكشف عنه لكل عينٍجحدتْ وكيف ينفعني جُحودي
- ٢٣فردَّتْ في الجوابِ عليَّ صِدقاًتضرَّعَ للمهيمنِ والشهيد
- ٢٤وسَله الحفظَ ما دامَ التلقِّيوسَله العيشَ للزَّمنِ بالسعيد
- ٢٥سألتك يا عليم الر منيعصا ما في المودة بالودودِ
- ٢٦وأنْ تُبقي عليَّ رداء جسميبكعبتِكم إلى يومِ الصُّعودِ
- ٢٧وأن تخفي مكاني في مكانيكما أخفيت بأسَكَ في الحديدِ
- ٢٨وتستر ما بدا مني اضطراراًكسترِكَ نورَ ذاتِك في العبيد
- ٢٩وأن تبدي عليَّ شهودَ عجزيبتوفيتي مواثيقَ العهود