وقوم إن دجا للنقع ليل
الشريف العقيليمملوكيالوافرمدحالفاء
حجم الخط
- وَقَومٍ إِن دَجا لِلنَقعِ لَيلٌفَهُم أَقمارُهُ بَينَ الصفوفِ
- أَنختُ بِهِم رَجاءً مُضمَحِلّامِنَ الإِرقالِ وَالوَخدِ العَنيفِ
- وَإِن غَنّى الحَديدُ فَهُم سُقاةٌيُديرونَ الكُؤوسَ مِنَ الحُتوفِ
- فَصادَفتُ الرَبيعَ مِنَ العَطاياوَكُنتُ مِنَ الإِضافَةِ في مَضيفِ
- فَيا لَكُمُ أُناساً إِن أَضافواحَسِبتَهُم ضُيوفاً لِلضُيوفِ
- هُمِ الحَلماءُ إِلّا أَن يُضاموافَإِن ضَيَّموا فَجُهّالُ السُيوفِ