عيني تلت ما سطرته يميني
جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملالنون
حجم الخط
- عيني تلَت ما سطَّرَته يمينيمترنّماً بالجوهر المكنونِ
- أي ماري جرجسَ والشهيد بمشهد الشهداءِ أضحى شاهداً للدين
- لو أبصرت عيناك يومَ طعانِهبصدور أهل الكفر والتنّين
- لعلمتَ أنْ ملكوتُ ربِّك قد غداغَصباً ومغتصبوه بالتمكين
- فالكفر والتنِّينُ والخَودُ اقتضتإثماً وشيطاناً ونفسَ أمين
- أضحى وليُّ اللَه فيها برزخاًمتوسطاً كالنور في التكوين
- يا خِلُّ خَلِّ عنكَ نظمَ مدائحٍبِشُلُوح ثيرانٍ بغيرِ قرون
- قومٌ غليظ العيش عيشتُهم وإنبرقيقِه عثروا رَوَوهُ كَدين
- مُلِئت جسومُهمُ كلوماً مثلماملئت نفوسُهمُ من الملعون
- إن كان إسرائيلُ قد ذاق العمىمن بعد يوسفَ والفتى الميمون
- فكذاك ضلّوا عن يسوع بمكرهموغدَوا جُثِيّاً بَعدَه بدُجُون
- واستقبلوا ذئباً لئيماً فاتكاًواستدبَروا حَمَلاً وديعَ اللين
- عَمِيَت بصائرُهم وذلَّت روسُهموانحطَّ شانهمُ انحطاطَ جُنون
- إن قلتَ قد طاعوا فتَصدِقُ إنهمطاعوا ولكن كفرَهم بالدين
- أو قلت قد خضعوا فتَصدِقُ إنهمخضعوا ولكن للشقِيْ المسكين
- فانكرهُمُ تركَنْ وحِدْ عنهم تُعَنْوارمي بهم تُعلِن بخيرِ يقين
- وانشد بِرَصدِ العقل في أَوجِ الصَّباكن يا يسوعُ ابنَ الإله مُعيني
- أني أتيت مصدِّقاً بك مؤمناًفاغفر وفِر إذ كنتَ غيرَ ضنين
- مستشفعاً مستمسكاً مستلئماًبملاذ ماري جُرجُسَ المَحصون
- بُرجٌ وجِسرٌ قلبُه وجنانُهفاطرح بقلبِ العاجز التمكين
- والجأ إليه قاصداً مترجِّياًتجدِ المنى بدعائه المضمون
- فعلاؤُه وولاؤُه وهداؤُه المأمونُ في المأمونِ في المأمون
- يا أيها المولى الغيورُ ببأسهإني اتخذتُك في الورى كقريني
- فاسلم وسُد واعتزَّ وارحم ثم صُنْعبداً أتاك وأنت خيرُ ضمين