لا عيب في الورد يذكو عرفه سحرا
جرمانوس فرحاتعثمانيالطويلالنون
حجم الخط
- لا عيبَ في الورد يذكو عَرفُه سحراًإذا تأذّى به في الزبل جِعلانُ
- والروض يزهو فلا تهجو نواضرُهيوماً ولو راده بومٌ وصِردانُ
- والدر تصبو إليه النفس تائقةًولو جفا حسنَه قِردٌ وقِردان
- ما ضرَّ نورَ الصليبِ نَجوُنا وبهسرٌّ تقاضاه بالإيمان إنسان
- الكل إلّا النصارى بعدَ دعوتهعن نوره التام جهّالٌ وعميان
- قلنا أتانا مسيحُ الله مفتدياًبصلبه الخلقَ والناسوتُ قُربان
- فخري ونصري وعرفاني وفلسفتيهذا الصليبُ الذي للحق عنوان
- وفيه نستفتح الأشيا ونختمُهاتبرُّكاً وبه يرتدُّ شيطان
- به تتمةُ أسرار الكنيسة فيمحلِّها وبه ينصاغ غُفران
- وفيه قد ساد داودٌ وعترتُهوحِبرُنا وأبو هارون عمران
- إليك يا عُرَّةَ العُميان فاجتنبَنْمعرّةً سادها في الفتح نُعمان
- أضعتَ رشدَ الذي يدعو بدعوته الأقطارَ وهو لها أُسٌّ وأركان
- ما ضلَّ رشدُ اُمَّةٍ أمَّت كرامتَهلكنما أنت على رُشدَيكَ حيران
- ها العالمون غدَوا من تحت رايتهفي البعثِ قسمين منصورٌ وخِذلان
- والمؤمنونَ لهم يوم النشور بهفي موقف العدل قسطاسٌ وميزان