أوائل السهد أقصى لذة الوسن
جرمانوس فرحاتعثمانيالبسيطالنون
حجم الخط
- أوائلُ السُهدِ أقصى لذَّةِ الوسنِكالنطق أولُّه من آخرِ الفِطَنِ
- كذا المشيب إذا ما حل في لِمَمٍأقصى الشبابَ وأوهى صِحَّةَ البدن
- لما بدا الموت فاهتزت فرائصُنامنه وكان اسمه عندي أبا الفتن
- أضحى يقود زمامَ العمر عن عجلٍقَودَ الجزور بلا رَحلٍ ولا رسن
- إلام أفراحُنا والموتُ آخرُناوهل يروق دفيناً جَودةُ الكفن
- كأننا في أمانٍ من فجائعناوالفَخُّ من شأنه للعين لم يَبِن
- نُسقَى ولكن حياضُ الموت موردُناتبّاً لعقلٍ يَظُنُّ السرَّ كالعلن
- لذاكَ يجني ثمارَ الإثم أجهلُناعنها وأعقلُنا عند الصلاح يَني
- أبت صفاتُ سجايانا محاسنَهاكالضَّبِّ لا يلتقي والنونَ في وطن
- تاللَه إنّا اقتحمنا كلَّ فاحشةٍلم يرضَها عابدو النيران والوثن
- حُزْنَا خِلالاً تراها عينُنا حَسَناًوالعقل أدرى يراها لَسنَ بالحسن
- لا زال أوفرُنا إثماً وأكثرُناظُلماً وأجهلُنا علماً بلا سُنَن
- يا رافلاً بثياب العُجب مغتبطاًتب قبل تمزيق ثوب العمر بالوهن
- واطرح بعبء ذنوبٍ لو طَرَحتَ بهاحَقّاً لأدركتَ ما ضيعتَ في الزمن
- وارتدَّ عن عادة السوء التي ملكتمنك الفريقين من روحٍ ومن بدن
- قم لا تُضَيِّعُ يوماً في محبتهاما أضيع الحبَّ والإحسانَ في الدُجَن
- من رام يوماً خلاصاً من عوائده الشنعاء يُشبِهُ مَن يرجوه مِن وثن
- فجُدَّ تُرشَدْ وفِقْ تنجحْ بذاك فإنعملت تخلصْ فتب تَنصَلْ من الدرن
- مستشفعاً بالتي أضحت بغيرتهاجيشاً يمزِّق جيشَ الجنِّ والفتن
- مدينةُ اللَه أنتِ حصنُ ملَّتناوالحصنُ من شأنه يبنَى على القُنَن
- إني وحق الهوى والمدحُ يشهد لييا مريمُ البِكرُ لا أنساك في زمني
- فكيف ينسى عليلٌ طبَّ علتِهوكيف أنسى شفاكِ وهو يَلزمُني