لعمري إني يوم بصرى وناقتي
عروة بن حزامإسلاميالطويلمدحالنون
حجم الخط
- لَعَمْري إِنّي يومَ بُصْرى وناقتيلَمُخْتَلِفا الأَهواءِ مُصْطَحِبانِ
- فَلَوْ تَرَكَتْني ناقتي من حَنينِهاوما بِيَ من وَجْدٍ إِذاً لكَفاني
- متى تَجْمعي شوقي وشوقَكِ تُفْدِحيوما لكِ بِالْعِبْءِ الثَّقيلِ يَدانِ
- فيا كَبِدَيْنا من مَخافَةِ لوعةِالفِراقِ ومن صَرْفِ النّوى تَجْفان
- وإِذْ نحن مِنْ أَنْ تَشْحَطَ الدّارُ غُرْبةًوإِنْ شُقّ لِلْبَيْنِ العَصا وَجِلانِ
- يقولُ لِيَ الأصحابُ إِذْ يَعْذلُونَنيأَشَوْقٌ عِراقِيٌّ وأنتَ يَمانِ
- وليسَ يَمانٍ للعراقيْ بِصاحبٍعسى في صُرُوفِ الدَّهْرِ يَلْتَقِيانِ
- تَحَمَّلْتُ مِنْ عفراءَ ما ليس ليبِهِولا لِلجبالِ الرَّاسياتِ يَدانِ
- كَأَنَّ قَطاةً عُلِّقَتْ بِجَناحِهاعلى كَبِدي من شِدَّةِ الخَفَقانِ
- جَعَلْتُ لِعَرّافِ اليَمامةِ حُكْمَهُوعَرّافِ حَجْرٍ إِنْ هما شَفياني
- فقالا نَعَمْ نَشْفي مِنَ الدّاءِ كُلِّهِوقاما مع العُوّادِ يَبتَدِرانِ
- نعم وبلى قالا متى كنتَ هكذالِيَسْتَخْبِراني قلتُ منذ زَمانِ
- فما تركا من رُقْيَةٍ يَعْلَمانِهاولا شُرْبَةٍ إِلاّ وقد سَقَياني
- فما شَفَيا الدّاءَ الذي بيَ كُلَّهُوما ذَخَرا نُصْحاً ولا أَلَواني
- فقالا شفاكَ اللهُ واللهِ ما لَنابِما ضُمِّنَتْ منكَ الضّلوعُ يَدانِ
- فرُحْتُ مِنَ العَرّافِ تسقُطُ عِمَّتيعَنِ الرّأْسِ ما أَلْتاثُها بِبَنانِ