ألا يا أيها الخل الوفي
جرمانوس فرحاتعثمانيالوافرمدحالياء
حجم الخط
- ألا يا أيها الخل الوفيُّومن والاه مولاه الوليُّ
- أخذتَ بذمة الإيمان شرعاًفلا وأبيك يَثنيك الأبيُّ
- وأودعت النفوس بها مزاياحباك بحرزها المولى العلي
- فكلٌّ من فعالك مستحبٌّوكلٌّ من صفاتك عبقري
- فتومي أَنمُلٌ ويشير طرفٌوترنو فكرةٌ ويَرى رَوِيُّ
- بأنك يا مَكَرْديجُ المفدىحَمِيُّ أمانةٍ بطلٌ كَمِي
- بحلِّكَ مشكلاتٍ ذات قدربها إنجيلُنا أبداً رضي
- جلاها منك فكرٌ لوذعيٌّعصاميٌّ وعقلٌ ألمعي
- رآك المبدعون وهم حيارىبأنك فيهم قدحٌ ورِيُّ
- جَنِيُّ المبدعين حُماتُ شوكٍوإن جَنيَّكم ثمرٌ شهي
- فولى منك نسطورُ المعاديوديسقوروس الفدم الغبي
- وبَرصومُ الخبيث وتابعوهويعقوب اللعين البردعي
- وسركيسٌ وذو الحيات أيضاًوفوثي ثم بالاما الشقي
- همُ الغاوون فيما حرّفوههم الباغون والباغي عصي
- فلا تزكو الرعية في سراهاومرعاها وراعيها صبي
- إذا ما قيل من أفتى بفتكٍيشينهم وفتواه سَرِيُّ
- أجبت بأن شانئهم جميعاًمَكَرْديجُ الكسيح الأرمني
- فروح اللَه إن قرت أقرَّتوشاهده العزيز اليوسفي
- فحقّاً أنك المختار حقّاًحريٌّ في أمانتنا حري
- فقد أرويتها من عذب فضلٍهو الوسميُّ فيها والولي
- فماء الشرع إن روَّى عَدِيّاًفلم ينجُمْ به أصلٌ دعي
- ركبت طريقةً في الحق جلَّتوقصر عن مداها اللوذعي
- وهل يسمو دخان الرِّمثِ يوماًيفوحُ العنبر العَطِرُ الذكي
- ختمت الأولين من القضاياكما قد يختم الشعرَ الروي