ألا إحذر ملاقاة الرزايا
جرمانوس فرحاتعثمانيالوافرعتابالياء
- ١ألا إحذر ملاقاةَ الرزايافإن ورودَها إحدى البلايا
- ٢لقد أبديتَ جهلاً فوق جهلٍوعمرُك تم إتمامَ الخطايا
- ٣قضاء اللَه ينقضُ ما قضتهطبيعتُنا على تلك القضايا
- ٤فإن تحذر تجد يوماً سعيداًيريك العمرَ آخرَه المنايا
- ٥فيومك عاد آخرَ كل يومٍفخَف نفساً ذخائرها الأسايا
- ٦وثقِّف ما نويتَ به بِسرٍّلأن اللَه كشاف النوايا
- ٧ولا تجنح إلى أعمال قومٍنسوا ما قد أسرَّته الطوايا
- ٨إذا أطراك إنسانٌ بمدحٍفقل كم من خبايا في الزوايا
- ٩وإن ترغب وصايا الله تَمدَحْوصيَّتَه على كل الوصايا
- ١٠ولا تفرح بخيرٍ قد جنتهعليك بخبثها أيدي الجنايا
- ١١فإن تشك الخطا يُسعدْك وقتٌرهيبٌ لا تفيد به الشكايا
- ١٢وإن تُعط العليْ نفساً وجسماًتنل من جوده أسنى العطايا
- ١٣وإن تُصلَب به طوعاً وحبّاًبِمُورثه ترثْ إرث البقايا
- ١٤فعش للَه تحيَ به سعيداًوإلّا أنشبت فيك المنايا
- ١٥وإركب من مطاياه جَنيباًيفوت بوَخده وَخْدَ المطايا
- ١٦هو الصبر الذي من سار فيهتسير به الفضائل والمزايا
- ١٧كسلطانٍ سما في دَسْتِ ملكٍعليه من فضائله حنايا
- ١٨يطوف عليه من مولاه كاسٌيفوق شرابُها ماء الركايا
- ١٩وتخفق دونه أعلام بِرٍّوبين يديه أعمال الهدايا
- ٢٠فقل وثناك يُسفرُ عن كمالأنا ابن جلا وطلّاع الثنايا
- ٢١وما قد سُدتُ دون الناس إلّالأني لا أُعَدُّ من الرعايا
- ٢٢وكم خبّأت في نفسي كنوزاًفقد وأبيك أغنتني الخبايا
- ٢٣ولن تخفى على المولى الخوافيلأن اللَه علام الخفايا
- ٢٤ولذ بحمى البتولة حين تدعوبمريم إنها خير البرايا
- ٢٥لها في عالم الملكوت فضلٌكذا في عالم الدنيا مزايا
- ٢٦لها إرث السما والأرض طرّاًلها السلطان ثم لها القضايا
- ٢٧لها الإكرام من إنسٍ وجنٍّومن إنعامها غَفْرُ الخطايا
- ٢٨لها منا سلام الله لماأتى جبريل يهديها الهدايا