سرور عم حتى ما عرفنا
حجم الخط
- سرور عم حتى ما عرفنامهني العالمين من المهنا
- وافراح تروى الدهر منهاوصفق وانثنى طربا وغنى
- وهز الملك عطفيه اختيالاكما هز النسيم الرطب غضنا
- واقبلت الخلافة وهي تيهاتبختر مشية وتجر ردنا
- هنيئا للممالك يوم طهرملا الافاق احسانا وحسنا
- اقرعيون أهل الأرض فيهسرور لم يدع في الأرض حزنا
- ولم يختص قطرا دون قطرولكن عمهم سهراً وحزنا
- لقد رأت الخلافة من بنيهابحمد الله ما كانت تمنى
- رأت أشبال ضيغمها لديهمشابهة له صورا ومعنى
- ومن يشبه أباه فما تعدىوهل للأسد إلا الأسد ابنا
- لقد نشر الختان الفضل عنهموصرح عن شهامتهم وكنا
- مشوا نحو الحديد بلا احتفالوقد شحذ الحديد لهم وسنا
- فما ارتعدت فرائصهم لديهولا نكصوا على الأعقاب جبنا
- ولكن زاد أوجههم ضياءوأجزل في طلاقتهم واسنا
- فلا تتعجبوا لمضاه فيهمفإن رضاهم قد كان اذنا
- ولو نظروا الحديد بعين سخطتصدع واكتسى ذلا وهنا
- أبا العباس هذا يوم نحرٍأقمت بذكره للملك وزنا
- نحرت لأجله الأكياس تبراًإذا نحر الملوك إليه بدنا
- وجادت سحب جودك واستهلتعلى العافين من هنّا وهنّا
- وما من بعد هذا الطهر إلابلوغهم بك العيش المهنا
- وتشريف مراكيبا ولبساوإقطاع أقاليما ومدنا
- وتودهم العوادي للإعاديوكل كتيبة جشاء رعنا
- فللإِقطاع نحوهم اشتياقإذاب حشا العلا وجدا وأضنى
- فبشرى للمراتب والمعاليبأشرف من بهم رتبا يهنا
- وأكرم من تمد إليه طرفاوتصغى نحوه العلياء أذنا
- ومن يك فرع إسمعيل أمسىوأعلى كل فرع منه أدنى
- ولم يحوجه ملك أبيه سعياإلى شرف يشاد له وَيُبنى
- غنوا بك عن مجاذبة الأمانيوهم لك عن حديث النفس أعني
- وهل من مفخر لم يبلغوهفيعذر فيه من منهم تمنى
- معاذ الله أنتم أهل بيتسرور الفخر ان ترضوه قنا
- الم أن نسود بك البراياإذا بشريف خدمتك افتخرنا
- ترجينا الأنام وتتقينالديك ونحن نعرف كيف كنا
- بلغنا من جوارك ما أردناولو شئنا السماء إذا بلغنا
- ادام الله عيشك في نعيمتلذ به وامراه واهنا
- وبلغهم بعزك ما أرادواوبلغنا بجودك ما أردنا