يا أم نوفل فكي عانيا مثلت
عمر بن أبي ربيعةأمويالبسيطاللام
حجم الخط
- يا أُمَّ نَوفَلَ فُكّي عانِياً مَثَلَتبِهِ قَريبَةُ أَو هُوَ هالِكٌ عَجَلا
- كَمَ دَعوتِ الَّتي قامَت بِقَرقَرِهاتَمشى كَمَشيِ ضَعيفٍ خَرَّ فَاِنخَدَلا
- فَمَجَّتِ المِسكَ بَحتاً لَيسَ يَخلِطُهُإِلّا سَحيقٌ مِنَ الكافورِ قَد نُخِلا
- وَالزَنجَبيلُ مَعَ التُفّاحِ تَحسَبُهُمِن طيبِ ريقَتِها قَد خالَطَ العَسَلا
- يا طيبَ طَعمِ ثَناياها وَرِيقَتِهاإِذا اِستَقَلَّ عَمودُ الصُبحِ فَاِعتَدَلا
- مَجّاجَةُ المِسكِ لا تُقلى شَمائِلُهاتَزدادُ عِندي إِذا ما ماحِلٌ مَهَلا
- لَو كانَ يَخبِلُ طيبُ النَشرِ ذا كَلَفٍلَكُنتُ مِن طيبِ رَياها الَّذي خُبِلا
- لَها مِنَ الرِئمِ عَيناهُ وَسُنَّتُهُوَنَخوَةُ السابِقِ المُختالِ إِذ صَهَلا
- مَطَلتِ دَيني وَأَنتِ اليَومَ موسِرَةًأَحبِبِّهامِن غَريمٍ موسِرٍ مَطلا
- مَطَلتِهِ سَنَةً حَولاً مُجَرَّمَةًوَبَعضَ أُخرى تَجَنّي الذَنبَ وَالعِلَلا