أحسنت في تدبير أمرك يا حسن
حجم الخط
- أحسنتَ في تدبير أمرك يا حسنوأجدت في تحليل أخلاط الفتنْ
- ما كنتَ بالنزق بالعجولَ إِلى الاذىعند النزاعِ ولا الضعيف أَخا الوهنْ
- تمسيى ورأيك عن هواك معوقوالغرّ ملقٍ في يد الأهوا الرسنْ
- دآء الرياسة في متابعةِ الهوىودواؤها في الدفع بالوجه الحسن
- وإِذا الفتى استقصى لنصرة نِفسهقلبَ الصديقِ لحربه ظهرَ المِجَنّ
- لا تصغِ إن شرٌ دعا فالشر أَنتنهض له ينهض وإِ تسكنْ سكنْ
- وسديدُ رأي لا يحرك فتنةًسكنت وإن حركته الفتن اطمانْ
- ردُّ العدو إِلى الصديق حكمةصفت من الاكَدار عيش ذوي الفطنْ
- بالسيّفِ والإِحسان تقتنص العلاوحصولها بهما جيمعا مرتهنْ
- لا خير في منن ولا سيف لهاماضٍ ولا في السيف ليس له مننْ
- في السيف جور فاجتنب تحكيمهما يضع أمر المهيمن أو يهنْ
- أما حلي فإن خوفك لم يدعأهلاً بها للزائرين ولا وطن
- أَخليتهم عنها وحسبك وادعفي مكة لم يحوجوك إِلى ظعن
- تركوا لك الاقطاع غير مدافعٍوتعلقّوا بذرا الشوامخِ والقنن
- حفظوا نفوساً بالفرار آَظلهاسيفٌ على الأرواح ليس بمؤتمن
- ولحفظها بالفر أكبر شاهدلك بالعلى فلم التاسفَ والحزن
- فاغمد سيوفك رغبةً لا رهبةًما في قتيل فرّ مرعوباً سمن
- واكرم سيوفك عن دما طردائهافالحر يكرم سيفه أن يُمتهن
- قد كان لا يرضى يحط بسيفهفي ظهر من ولى ابَوك أبو الحسن
- وقد اقتدرت وباقتدار ذوي النهىتنحلُّ أحقادَ الضغائن والإِحَنْ
- موسى هزبرٌ لا يطاق نوالهفي الحرب لكنْ أين موسى من حسن
- هذاك في يمنٍ وما سلمت لهيمن وذا في الشام لم يدعِ اليمنْ
- فانظر إِلى موسى فقد ولعت بهلما سخطت عليه أحداثَ الزمنْ
- ذاق المرار لفرقة أوطانهفقد المراة فرقة الروح البدنْ
- لو شئتَ وهو عليك سهل هينلجمعت بين الجفن منه والوسن
- بع منه مهجتهُ وخذ ما عندهُعوضاً يكن منه المثمن والثَّمنْ
- هذي مساومةُ الفحول ومن يبعما بعت لم يعلق بصفقته الغبنْ
- جئنا بحسن الظن نسألك الرضاوالعفو عنه فلا تخيب فيك ظنْ
- فالحرُّ يكرم سائليه يرى لهمفضلاً إذا ابتدؤه بالظنّ الحسنْ
- ويهين سائله اللئيم لظنهفي مثله خيراً وذلك لا يظنْ
- لازلت بالشرف المخلد بانياًشرفاً ومجدا ثانياً لبني حسن