غبطت جوارحنا عليك الأعينا
ابن المُقريمملوكيالكاملالنون
- ١غبطت جوارحنا عليك الأعينالما اجتلت تلكَ المحاسنُ والثنا
- ٢هيفاء تحسب وجهها شمس الضحىطلعت وتحسب قدّها غصن القنا
- ٣تبدو فيمحو نورها ظلم الدجىحتى تظن الليل صبحاً بينّا
- ٤تمشى السوا فإذا تذكر قدّهاأن التثنى شيمة الغصنِ انثنى
- ٥يا لائمي واللهِ ما انصفتَنيفيما تلومُ وأنت تجهل ما هنا
- ٦توصي بغض الطرف عمن لو بدتْلجعلت مدَّ الطرف فيها ديدَنا
- ٧ما اغضبتني قطُّ إِلا مرةًإذ قلت أنا أفديك قالت بل أنا
- ٨طلبت رضاي بما يسوء مسامعيفيها ويوجب أن أسرَّ وأحزَنا
- ٩مازلت مذ شطت بأحبابي النوىواعتضتَ عن نومي الدموعَ الهتّنا
- ١٠مستاذناً للطيفِ إن يلج الكرىَعيني فيأبي دمعها أن يأذنا
- ١١لو خاض طيفك في بحارِ مَدامعيخوضي لبحر عطاءِ يحيى مُمكنا
- ١٢أعطى فظن الوافدون بأنهارؤياً فظلوا يمسحون الأعينا
- ١٣ويقول بعضهم لبعض أنتمُيقظي وهذا كله هبةٌ لنا
- ١٤لم يبقَ ما تأتى لملكٍ بعدهاحالاً يؤهل للمحامد بيّنا