يا من عطاياه منها النصر والظفر
حجم الخط
- يا منْ عطاياهَ منها النصرُ والظفرُعلى المعادين إنْ قلّوا وان كثروا
- إذا خشينا أمنا حين نذكركُمبذكركم قد يزولُ الخوفُ والحذرُ
- إحسانكم ما لهُ حدُّ فنحصرهُوما بكيل مياه البحر ينحصرُ
- في كلِّ يومٍ جديدٌ منك يطرقناخير جديد كمدّ البحر لا قطرُ
- تعطي الذي منه يجبي الخرُ متكلاًعلى الإِله ونعمَ العونُ والوزرُ
- وكان غيرك يجبي ما سمحت بهوليس يعطي الذي يعطي ولا العشرُ
- وما جرت بركاتُ الله فيه فمايكون للصرف في تنقيصه أَثرُ
- لما نهضت إلى الأعداء زلزلهمرعبٌ به أنبياء الله قد نصروا
- عفوتَ بالأَمسِ عنهم والسيوفُ بهممحيطة وهي للأعناق تنتثرُ
- فأغمدت وهي من غيظ ومن حنقعليهم في حشا أغمادها ثَغرُ
- حتى عصوكَ وغرْتهم سلامُتهموذكر عفوك المحيي فما ذكروا
- وظلَّ عفوُك خجلانا تعاودهُباللوم بيضُ المواضي والقَنا السمُرُ
- فحينَ جردَ هذا العزُم نحوهموحدثَتهم بإقبال الردى البدرُ
- وأَيقنوا أن بيضاً أمسِ قد زجرتوعادت اليوم لا تُبقي ولا تذرُ
- فاعلموا توبةً واستقبلوك بهامستغفرين لمن في الذنب يغتفرُ
- فرّدك الشرعُ عنهم وامتثلت بهمأمراً به لم تزل في الله تأتمرُ
- وأقسموا الا سمعتم بعدها أبداًصنعاً به قيل للنعماء قد كفروا
- فعدتُ عودَ حلي نحو عاطلةٍإِلى زبيد فعاد الخيرُ والخيرُ
- فعشْ سعيداً حميداً غير مرتقبٍممن سوى الله يدنو النصرُ والظفرُ