يا من عطاياه منها النصر والظفر

ابن المُقريمملوكيالبسيطالراء

حجم الخط
  1. يا منْ عطاياهَ منها النصرُ والظفرُعلى المعادين إنْ قلّوا وان كثروا
  2. إذا خشينا أمنا حين نذكركُمبذكركم قد يزولُ الخوفُ والحذرُ
  3. إحسانكم ما لهُ حدُّ فنحصرهُوما بكيل مياه البحر ينحصرُ
  4. في كلِّ يومٍ جديدٌ منك يطرقناخير جديد كمدّ البحر لا قطرُ
  5. تعطي الذي منه يجبي الخرُ متكلاًعلى الإِله ونعمَ العونُ والوزرُ
  6. وكان غيرك يجبي ما سمحت بهوليس يعطي الذي يعطي ولا العشرُ
  7. وما جرت بركاتُ الله فيه فمايكون للصرف في تنقيصه أَثرُ
  8. لما نهضت إلى الأعداء زلزلهمرعبٌ به أنبياء الله قد نصروا
  9. عفوتَ بالأَمسِ عنهم والسيوفُ بهممحيطة وهي للأعناق تنتثرُ
  10. فأغمدت وهي من غيظ ومن حنقعليهم في حشا أغمادها ثَغرُ
  11. حتى عصوكَ وغرْتهم سلامُتهموذكر عفوك المحيي فما ذكروا
  12. وظلَّ عفوُك خجلانا تعاودهُباللوم بيضُ المواضي والقَنا السمُرُ
  13. فحينَ جردَ هذا العزُم نحوهموحدثَتهم بإقبال الردى البدرُ
  14. وأَيقنوا أن بيضاً أمسِ قد زجرتوعادت اليوم لا تُبقي ولا تذرُ
  15. فاعلموا توبةً واستقبلوك بهامستغفرين لمن في الذنب يغتفرُ
  16. فرّدك الشرعُ عنهم وامتثلت بهمأمراً به لم تزل في الله تأتمرُ
  17. وأقسموا الا سمعتم بعدها أبداًصنعاً به قيل للنعماء قد كفروا
  18. فعدتُ عودَ حلي نحو عاطلةٍإِلى زبيد فعاد الخيرُ والخيرُ
  19. فعشْ سعيداً حميداً غير مرتقبٍممن سوى الله يدنو النصرُ والظفرُ