حلفت يقظان مروج العنان
ابن المُقريمملوكيالسريعالنون
- ١حلفت يقظان مروج العنانموقر الجاش جموح الجنان
- ٢لا أظلم الدهر فقد سرنيوعشت من أحداثه في الزمان
- ٣فإن تكن أيام الهوى خلتفشان أيامي البواقي وشان
- ٤لقد تفيأت ظلا الضياوصد عن طاعتي العاذلان
- ٥واستوقفت طرفي خصور الدماوانتهضت عقلي حضور الدنان
- ٦أفتق جلد الليل عن صبحهاوالصبح كالنار خلال الدخان
- ٧يسعى بها في سقطات الندىأغن مفقود حواشي اللسان
- ٨مروع المقلة طاوى الحشامؤنث الدل مريض البنان
- ٩مخصر ينفر في اذيالهعن موجة يجذبها غصن بان
- ١٠في يده شمطاء معسولةترفل في ملحفتي أرجوان
- ١١إذا طفا لؤلؤها خلتهظلا على أرض من الزعفران
- ١٢تذكرني أنفاسها سحرةوالليل والصبح طليقا رهان
- ١٣نشوة أنفاس الوزير الذيأدرك ما شاء برغم الزمان
- ١٤حسب العلا أن عليا لهاأن هدمت أركانها خير بان
- ١٥له إذا الخطب دجى يقظةكأنها هيبة نصل يمان
- ١٦ورقدة توقظ جفن الردىونظرة ترمد طرف السنان
- ١٧مقبل الراحة ما صورتكفاه إلا للندى والطعان
- ١٨فالحزم والعزم له عدةوالمال والسيف له كالسنان
- ١٩تلعب بالموت يداه إذامالعب الرعب بقلب الحنان
- ٢٠يسفر وجه النصر عن إذا السيف بذيل القسطل الجحفلان
- ٢١له على كل مدى همةعذراء تجرى والصبا في عنان
- ٢٢يافلك الأمة ذر بالذيتهوى فقد دان لك المشرقان
- ٢٣نالت أماني على بعدهامنك يد لم تخل منها مكان
- ٢٤طالت يدي منك بمستأسدإقباله يصحب عمر الزمان
- ٢٥وانقاد من حبك لي طائعاًكل جموح الرأس صعب العنان
- ٢٦أرضعتني ثديا فحسبي إذاما حسن لي منه عروف اللسان
- ٢٧وكدت أن أرضع ورام العدىأن يفطم في منه رأى العيان
- ٢٨وفوفوا نحوى سهام الردىفكنت ترسى والتيار اللسان
- ٢٩فصال فيهم منك لي ضيغمزئيره يشحذ شم الرعان
- ٣٠كأنها الأرض إذا ساءهامدحوة في تلعب الصولجان
- ٣١واليوم قد خيل إني لهمفريسة تمتد فيها البنان
- ٣٢ورجفه وخوفه راكناإليك كاس الجأش ثبت الجنان
- ٣٣وحاولوا أن يطفئوا نارهبل كذب المغرور منهم ومان
- ٣٤لازلت ترعى العز في غبطةما حنت النيب بسفحي عمان