حلفت يقظان مروج العنان
حجم الخط
- حلفت يقظان مروج العنانموقر الجاش جموح الجنان
- لا أظلم الدهر فقد سرنيوعشت من أحداثه في الزمان
- فإن تكن أيام الهوى خلتفشان أيامي البواقي وشان
- لقد تفيأت ظلا الضياوصد عن طاعتي العاذلان
- واستوقفت طرفي خصور الدماوانتهضت عقلي حضور الدنان
- أفتق جلد الليل عن صبحهاوالصبح كالنار خلال الدخان
- يسعى بها في سقطات الندىأغن مفقود حواشي اللسان
- مروع المقلة طاوى الحشامؤنث الدل مريض البنان
- مخصر ينفر في اذيالهعن موجة يجذبها غصن بان
- في يده شمطاء معسولةترفل في ملحفتي أرجوان
- إذا طفا لؤلؤها خلتهظلا على أرض من الزعفران
- تذكرني أنفاسها سحرةوالليل والصبح طليقا رهان
- نشوة أنفاس الوزير الذيأدرك ما شاء برغم الزمان
- حسب العلا أن عليا لهاأن هدمت أركانها خير بان
- له إذا الخطب دجى يقظةكأنها هيبة نصل يمان
- ورقدة توقظ جفن الردىونظرة ترمد طرف السنان
- مقبل الراحة ما صورتكفاه إلا للندى والطعان
- فالحزم والعزم له عدةوالمال والسيف له كالسنان
- تلعب بالموت يداه إذامالعب الرعب بقلب الحنان
- يسفر وجه النصر عن إذا السيف بذيل القسطل الجحفلان
- له على كل مدى همةعذراء تجرى والصبا في عنان
- يافلك الأمة ذر بالذيتهوى فقد دان لك المشرقان
- نالت أماني على بعدهامنك يد لم تخل منها مكان
- طالت يدي منك بمستأسدإقباله يصحب عمر الزمان
- وانقاد من حبك لي طائعاًكل جموح الرأس صعب العنان
- أرضعتني ثديا فحسبي إذاما حسن لي منه عروف اللسان
- وكدت أن أرضع ورام العدىأن يفطم في منه رأى العيان
- وفوفوا نحوى سهام الردىفكنت ترسى والتيار اللسان
- فصال فيهم منك لي ضيغمزئيره يشحذ شم الرعان
- كأنها الأرض إذا ساءهامدحوة في تلعب الصولجان
- واليوم قد خيل إني لهمفريسة تمتد فيها البنان
- ورجفه وخوفه راكناإليك كاس الجأش ثبت الجنان
- وحاولوا أن يطفئوا نارهبل كذب المغرور منهم ومان
- لازلت ترعى العز في غبطةما حنت النيب بسفحي عمان