دعوا ابن أبي طالب للهدى

ديك الجنعباسيالمتقاربهجاءاللام

حجم الخط
  1. دَعُوا ابنَ أبي طالبٍ للهُدَىونَحْرِ العِدَى كَيفَما يَفْعَلُ
  2. وإلاَّ فكُونوا كما كانَهُدىً ولنارِ الوَغَى فاصْطَلُوا
  3. ومَنْ كَعليٍ فَدَى المُصْطَفَىبِنَفْسٍ ونامَ فما يَحْفِلُ
  4. عَشِيّةَ جاءَتْ قُرَيْشٌ لهُوَقَدْ هاجَرَ المُصْطَفَى المُرْسَلُ
  5. وطافُوا على فُرْشِهِ ينظرونَ مَنْ يَتَقَدَّمُ إِذْ يُقْتَلُ
  6. فلمّا بَدا الصُّبْحُ قامَ الوَصِيُّفَأَقْبَلَ كُلٌّ لهُ يَعْذُلُ
  7. ومَنْ كعليٍّ إذا ما دَعَوانَزالِ وقدْ قَلَّ مَنْ يَنْزل
  8. تَراهُ يَقُدُّ جُسومَ الرِّجالِفَيَنْدَحِرُ الأَوَّلُ الأَوَّلُ
  9. وكَمْ ضَرْبَةٍ واصَلَتْ كَفّهُلِفَيْصَلِهِ فاحْتَوى الفَيْصَلُ
  10. سَطَا يومَ بَدْرٍ بِقِرْضَابِهِوفي أُحُدٍ لَمْ يَزَلْ يُحْمِلُ
  11. ومِنْ بَأْسِهِ فُتِحَتْ خَيْبَرٌولَمْ يُنْجِها بابُها المُقْلَلُ
  12. دَحَا أربعينَ ذِراعاً بهاهِزَبْرٌ لَهُ دانَتِ الأَشْبُلُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها