فلما طلعن ذا الغلالة وانتحت

جميل بثينةأمويالطويلاللام

حجم الخط
  1. فَلَما طَلعنَ ذا الغِلالَةَ وانتَحتبِهنَّ الحُداةُ في خَويٍّ لَه سَهلُ
  2. وَلَما بَدا هَضبُ المِجَزِّ وأَعرَضَتشَماريخُ من شَرعان يردَى بِها الوعلُ