أبينا أن نطيعكم أبينا
حجم الخط
- أبَيْنا أن نطيعَكُمُ أبَيْنافلا تُهدوا نصيحتَكُم إلينا
- ركِبنا في الهوى خطَرا فإمالنا ما قد كسَبنا أو علينا
- فما تسآلُكم عن كلِّ صبٍّكأنَّ لكم على العشاق دَينا
- ولو لم يَرضَ ربُّك ما رضينالَما أنشَا لنا قلبا وعينا
- بنفسي رامياتٍ ليس تفنَىنُصولُ سِهامنّ إذا رمينا
- كأنّهمُ أعدوّا للرزايابكلِّ كحيلةٍ زِيرا وقَينا
- تعوَّضنَ الخيامَ من المطاياوحسبُك بالخيام قِلىً وبَيننا
- ولوّينَ البنانَ فقلتُ زجرابمعيادي وآمالي لوَينا
- عجائبُ في اصلبابة لو عقلَنانحبُّ محاسنا فتصير حَيْنَا
- نسائلُ عن ثُمامات بُحزَوىوبانُ الرمل يعلم مَن عَنَينا
- وقد كُشِفَ الغِظاءُ فما نباليأصرَّحْنا بذكرِك أم كَنَينا
- ولو أنى أنادي يا سُليَمىلقالوا ما أردتَ سوى لبُيَنَى
- ألآ لله طيفٌ منكِ يسقىبكاسات الردى زُورا ومَينا
- مطيَّته طَوالَ الدهرِ جفنىفكيف شكا إليكِ وَجىً وأينا
- فأمسينا كأنا ما افترقناوأصبحنا كأنا ما التقينا
- ولولا نُورُ أزهرَ شمَّرِىٍّتبلَّج في الظلام لما اهتدينا
- عميد الدولة المعِطى القوافيرُهونَ سِباقهنَّ إذا جرَينا
- فتىً يبنى على الغُلَواء بيتاإذا نزل المقصِّر بينَ بينا
- يقول لإبله مُوتى هُزالاًولا ترعَىْ بأكناف الهوَينَى
- إذا ما السُّحبُ بالأمواهِ سَحَّتْتهلَّل عسجدا وهَمى لُجينا
- بكلِّ قرارةٍ وبكلِّ ربعرياضٌ من نداه قد انتشينا
- غصونُ مكارم قيَظا وقُراًّنُصيب بها ثِمارا يُجتَنَينا
- وما سلبَ الشتاءُ الأرضَ إلاتسربلنَ المحامدَ فاكتسَينا
- جَرى والسابُقون إلى المعاليفجاء فُوَيقها وأَتَوا دُوَينا