ألأجرع تحتله هند
الرصافي البلنسيأيوبيأحذ الكاملرومانسيةالدال
حجم الخط
- أَلأَجرَعٍ تَحتَلُّهُ هِندُيَندى النَسيمُ وَيَأرَجُ الرَندُ
- وَيَطيبُ واديهِ بِمَورِدِهاحَتّى اِدَّعى في مائِهِ الوَردُ
- نِعمَ الخَليطُ نَضَحتُ جانِحَتيبِحَديثِهِ لَو يَبرُدُ الوَجدُ
- يُحييكَ مِن فيهِ بِعاطِرَةٍلَو فاهَ عَنها المِسكُ لَم يَعدُ
- يا سَعدُ قَد طابَ الحَديثُ فَزِدمِنهُ أَخا نَجواكَ يا سَعدُ
- فَلَقَد تَجَدَّدَ لي الغَرامُ وَإِنبَلِيَ الهَوى وَتَقادَمَ العَهدُ
- ذِكرٌ يَمُرُّ عَلى الفُؤادِ كَمايوحي إِلَيكَ بِسِقطِهِ الزَندُ
- وَإِذا خَلَوتُ بِها تَمَثَّلَ ليذاكَ الزَمانُ وَعَيشُهُ الرَغدُ
- وَلِقاءُ جيرَتِنا غَداتَئِذٍمُتَيَسِّرٌ وَمَرامُهُم قَصدُ
- وَخِيامُهُم أَيّامَ مَضربِهاسِقطُ اللِوى وَكَثيبُهُ الفَردُ
- أَعدو بِها طَوراً وَرُبَّتَمارُعتُ الفَلا وَاللَيلُ مُسوَدُّ
- لِكَواكِبٍ هِيَ في تَراكُبِهاحَلَقُ الدُروعِ يَضُمُّها السَردُ
- مِن كُلِّ أَروَعَ حَشوُ مِغفَرِهِوَجهٌ أَغَرُّ وَفاحِمٌ جَعدُ
- ذُكِرَ الوَزيرُ الوَقَّشِيُّ لَهُمفَأَثارَهُم لِلِقائِهِ الوُدُّ
- مُتَرَقِّبينَ حُلولَ ساحَتِهِحَتّى كَأَنَّ لِقاءَهُ الخُلدُ
- قَد رَنَّحَتهُم مِن شَمائِلِهِذِكَرٌ كَما يَتَضَوَّعُ النَدُّ
- نِعمَ الحَديثُ الحُلوُ تَملِكُهُ الرُكبانُ حَيثُ رَمى بِها الوَخدُ
- يا صاحِبَيَّ أَخُبرُهُ عَجَبٌلَكُما عَلى ظَمَأٍ بِهِ وِردُ
- أَم ذِكرُهُ تَتَعَلَّلانِ بِهِإِذا لَيسَ مِنهُ لِذي فَمٍ بُدُّ
- شَفَتَيكُما فَالنَحلُ جاثِمَةٌمِمّا يَسيلُ عَلَيهِما الشَهدُ
- رَجُلٌ إِذا عَرَضَ الرِجالُ لَهُكَثُرَ العَديدُ وَأَعوَزَ النِدُّ
- مِن مَعشَرٍ نَجَمَ العَلاءُ بِهِمزَهَراً كَما يَتَناسَقُ العِقدُ
- لَبِسوا الوزارَةَ مُعلَمينَ بِهاوَمَعَ الصَنائِفِ يَحسُنُ البُردُ
- مُستَأنِفينَ قَديمَ مَجدِهِمُيَبني الحَفيدُ كَما بَنى الجَدُّ
- حُمِدوا إِلى جَدٍّ وَأَعقَبَهُمحَمدٌ بِأَحمَدَ ما لَهُ حَدُّ
- وَكَأَنَّما فاقَ الأَنامَ بِهِمنَسَبٌ إِلى القَمرَينِ يَمتَدُّ
- فَيَرى وَليدُهُمُ المَنامَ عَلىغَيرِ المَجَرَّةِ أَنَّهُ سُهدُ
- وَيَرى الحَيا في مُزنِهِ فَيَرىأَنَّ الرَضاعَ لِرِيِّهِ صَدُّ
- وَكَأَنَّما وُلِدوا لِيُكتَفَلواحَيثُ السَنا وَالسُؤدَدُ العِدُّ
- فَعَلَت كَرائِمُهُم بِهِم وَعَلافَوقَ السِماكِ النَهدُ وَالجُهدُ
- سَتَرى الوَزيرَ وَمَجدَهُ فَتَرىجَبَلاً يُلاذُ بِهِ وَيُعتَدُّ
- وَتَرى مَآثِرَ لا نَفادَ لَهابِالعَدِّ حَتّى يَنفَدَ العَدُّ
- ضَمِنَ النَوالُ بِأَن تَروحَ إِلَيهِ العيسُ مُعلَمَةً كَما تَغدو
- وَلَقَد أَراني بِالبِلادِ وَآمالُ البِلادِ بِبابِهِ وَفدُ
- وَهِباتُهُ تَصِفُ النَدى بِيَدٍعَلياءَ أَقدَمُ وَفرِها المَجدُ
- خَفَقَت بِها في الطِرسِ بارِقَةٌحَدَقُ القَنا مِن دونِها رُمدُ
- مَحمولَةٌ حَملَ الحُسامِ وَإِنخَفِيَ النِجادُ هُناكَ وَالغِمدُ
- يَسطو بِها فَأَقولُ يا عَجَباماذا يُري عَلياءَهُ الجَدُّ
- حَتّى اليَراعَةُ بَينَ أَنمُلِهِيا قَومُ مِمّا تَطبَعُ الهِندُ
- وَكَفى بِأَن وَسَمَ النَدى سِمَةًلَم تَمحُها الأَيّامُ مِن بَعدُ
- بِعَوارِفٍ عَمَرَ البِلادَ بِهافَاِخضَرَّ مِنها الغَورُ وَالنَجدُ
- وَالأَمرُ أَشهَرُ في فَضائِلِهِما إِن يُلَبِّسُها لَكَ البُعدُ
- هَيهاتَ يَذهَبُ عَنكَ مَوضِعُهُهَطَلَ الغَمامُ وَجَلجَلَ الرَعدُ
- أَعرَبتُ عَن مَكنونِ سُؤددِهِما تُعجِمُ الوَرقاءُ إِذ تَشدو
- سُوَراً مِنَ الأَمداحِ مُحكَمَةًمِن آيِهِنَّ الشُكرُ وَالحَمدُ
- وَلَعَلَّ ما يَخفى وَراءَ فَميمِن وُدِّهِ أَضعافُ ما يَبدو