قابلت نعماك بالسجود
ابن الأبار البلنسيمملوكيمخلع البسيطالدال
حجم الخط
- قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِللّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ
- ولم أجِدْ لِلْحَياةِ عُدْماًوفي وجودِ الرّضى وجودِي
- قَد وَصّل الأمْن والأمانيَّبعد المُجَافَاة والصُّدودِ
- فإِن أكُنْ قَبلُ في ضُبوبٍفَها أنا اليومَ في صُعودِ
- نَبهْتُ بِالعَفْو من خُموليوكنتُ لِلْهَفْو في خُمودِ
- هَذا ظُهوري من التّواريوذا نُشوري مِن الهُمودِ
- لا وَحْشَةٌ للوعِيدِ عِنْديأزاحَها الأنْسُ بالوُعودِ
- يا مُبْدِئاً في العُلَى مُعِيداًأيِّدْتَ بالمُبْدِئ المُعيدِ
- بِأيِّ حَمْدٍ وإنْ تَناهىأُثْنِي على صُنْعِكَ الحَميدِ
- صَفَحْتَ عَمْداً عَن الخَطاياوتِلكَ من عادَةِ العَميدِ
- وغيرُ بِدْع ولا بَعيدِصَفْحُ المَوالِي عن العَبيدِ
- أيَنْقُصُ اليَأسُ مِنْ رَجائِيوذلكَ الفَضْلُ في مَزيدِ
- أيُّ امْرئٍ في الوَرى شَقِيٍّأَوَى إلى أمْرِكَ السّعيدِ
- ما غُرّةُ العِيد أَجْتَلِيهايَوْمُ رضاك الأغَرُّ عِيدِي