سقى الله بالإسكندرية منزلا
ابن الساعاتيأيوبيالنون
- ١سقى الله بالإسكندرَّية منزلاًلبستُ به ثوبَ النَّوى معلمَ الرُّدنِ
- ٢جلا صدأ الأذهان مرُّ نسيمهافلو وافقوا سمَّيته صيقل الذهن
- ٣فباطنها خال من الشَّوب والأذىوظاهرها جالٍ بديباجةِ الحسن
- ٤لها البحر تغضي دونهُ عينُ نونهِوتعثر في آذايهِ أرجلُ السُّفن
- ٥منارتها في العين من صنعةِ الورىولكنها في الفكر من صنعة الجنّ
- ٦وليس وميض البرق فيها بعارضبكاها ولكن جاءها ضاحك السنّ
- ٧وما الشَّفق المحمرّ للشمس آيةٌولكن علا خدَّ الدُّنى خجلُ المدن