أحب الحمى والبان وجدا بأهله
ابن الساعاتيأيوبيالطاء
- ١أحب الحمى والبانَ وجداً بأهلهِوإن عاقني عنه الزمان بملطهِ
- ٢وواحرَّ أنفاسي مقالةَ شائقٍإلى بانهِ وقتَ الهجير وظلهِ
- ٣وما حُلَّ في الأطلالُ خيطُ مدامعيفلا عاقها خيطُ الغمام بحله
- ٤وإن تربت كفّ الديار من الحياوهبتُ مغانيها الغنى قبل وبلهِ
- ٥ووجهِ غديرٍ رحتُ عنهُ بغلَّةٍتزيد على ورد الزُّلال وعلِهِ
- ٦وثغر أقاحٍ قبّلت نظمَهُ الصَّباونُقّط بالتبرين دمعي وطلهِ
- ٧وربَّ حليم الجهل في عرصاتهابكى لي من دمعي الهتون وجهله
- ٨وأكسبه عطفاً عليَّ ورقَّةًضياعِ الفؤاد المستهام وعذلهِ
- ٩زمانَ الصبا أبكي وما كنت باكياًزمانَ الصبا لو جادَ دهرٌ بمثله
- ١٠وقالوا سلا بعض السلو عن الحمىلقد كذبوا وأشغلَ كلي بكلهِ
- ١١وأهيفَ من أعطافه ولحاظهِبُليت بقد السمهري وفعلهِ
- ١٢وقد كنت في حسن التجلد في حمىفمن دلَّهُ حتى سباني بدلهِ
- ١٣ولما حنى منحاجبيه حنيَّةتيقنت أن الهدب أمثالُ نبلهِ
- ١٤دعوا مقلتي في حبه وسهادهاوخلوا له ما بين قلبي ونثله
- ١٥نفى حركاتِ الشوق من بات ساكناًوأصبح في خفض السلو ورسلهِ
- ١٦فويلاه من قبح المشيب وهجرهوآهاً على حسن الشباب ووصلهِ
- ١٧وكم رحت مهزوز الجوانح والحشىبزينبه ذات الجمال وجُملهِ
- ١٨أشببُ تعليلاً بأغصان بأنهوأنسب تمثيلاً لكثبان رمله
- ١٩فهل من مشوقٍ حافظٍ سرَّ مثلهبصير بإسناد الغرام ونقلهِ
- ٢٠أحمله دونَ الفريق ألوكةًتخفُّ على قبِ الفريق وبزلهِ
- ٢١حنيناً إلى مصر وكرسي جسرهاوشوقاً إلى ماء السدير وأثلهِ
- ٢٢هوى قصرت أيدي الجياد وسوقهوضاقت عناق العيس ذرعاً بحمله
- ٢٣أفي كل دارٍ لي حبيبٌ مودعٌأذوقُ على كرهٍ مرارة ثكله
- ٢٤وما ضر ضرب السير لو كان ماشياًعلى مهله لما سقاني بمهلهِ
- ٢٥فشتت شمل البين أخذاً بحكمهفكم شفَّ مشتاقاً بتشتيت شملهِ