قصائد

لقد سار الإمام أبو المعالي

الأمير الصنعانيعثمانيالوافرمدحاللام

  1. ١لقد سار الإِمام أبو المعاليطريقاً سارها ذوو الاعتزال
  2. ٢ووافقهم بلا قصد وطالعحوافل كتبهم بالاحتفال
  3. ٣ووافقه على ما قال قومجهابذة من الأمم الخوالي
  4. ٤أبو العباس أوحدهم ذكاءوتابعهم أولو الهمم العوالي
  5. ٥كإبراهيم تلميذ القشاشيكذلك شيخه بحر اللآلي
  6. ٦وتابعهم أبو الحسن الذي قدأطاب بما أطال من المقال
  7. ٧ولكن آل بحثهم جميعاًإلى ما قاله ذوو الاعتزال
  8. ٨فراجع نص كُتبِهِمُ عيناًرأى التحقيق من قيل وقال
  9. ٩ويجعل كل ذي علم أخاهحبيباً لا يراه بعين قال
  10. ١٠ويرفض من تعصب في مقالليسلم وصمة الداء العضال
  11. ١١تعصبه لأقوام أطالوامقالاً في الخصام وفي الجدال
  12. ١٢وأحسن منه رفضك كل قولأنى بالابتداع من المقال
  13. ١٣وخوض الناس في الأفعال شيءتنزه عنه أرباب الحجال
  14. ١٤من الأسلاف أعني خير قَرْنٍصحابة أحمد خير الرجال
  15. ١٥فما سألوا عن الأفعال لكنأتوا في هديهم خير الفعال
  16. ١٦وهمهم الجهاد لك فَدْمٍجهول بالصوارم والعوالي
  17. ١٧فجانب من يخالف ما أتوهوإن كان الإِمام أبا المعالي
  18. ١٨فلو عاش الموفق خلف عامولم يعرف مقالاً في الفعال
  19. ١٩وقام بواجبات الشرع حقاًلفاز غداً بإحسان المآل
  20. ٢٠إذا نزل الثرى وحواه لحدوجاءته الملائك للسؤال
  21. ٢١فما عن كسبه أو خلق فعليساءل عنه في بطن الرمال
  22. ٢٢ولا هل كان فيهم أشعريولا هل كان من ذي الاعتزال