ألا أبلغا عني سليما وربه
عمرو بن كلثومجاهليالطويلهجاءالباء
حجم الخط
- أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُفَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا
- فَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُماوَإِن كانَ لِعبٌ آخِرَ الدَهرِ فَاِلعَبا
- وَمِن يَعدِلُ اللَيثُ المُجَرَّبُ وَقعُهُبِحِسلَينِ لَمّا يَعدُوا أَن تَضَبَّبا
- لَحا اللَهُ أَدنانا إِلى اللُؤمِ زُلفَةًوَأَعجَزَنا خالاً وَأَلأَمَنا أَبا
- وَأَجدَرَنا أَن يَنفُخَ الكيرَ خالُهُيَصوغُ القُروطَ وَالشُنوفَ بِيَثرِبا