أرى شكر أهل الفضل فرضا موكدا
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالدال
حجم الخط
- أرى شكر أهل الفضل فرضاً موكداكجودت باشا ذي المحامد أحمدا
- هو الأكرم الدستور آصف عصرهسمير المعالي ذو المعارف والهدا
- وكيل أمير المؤمنين أمينهوذلك يكفيه فخاراً وسؤددا
- وزير احب العلم مذ كان يافعاًفكان له يسعى دواماً ليسعدا
- فحاز بجد منه ما هو نافعفاحر به مولى السعادة أمجدا
- ونيل العلا بالعلم حق لانهطريق لمن رام السيادة والجدا
- وقد قلدته الدولة المنصب الذييليق به فالعدل فيه تشيدا
- فاعطى بما يدري السياسة حقهافكانت له فيها الرئاسة مسندا
- لدولته الغراء فخر بمثلهلان له فضلاً به تشهد العدا
- تمرن في اعمالها فهو لم يجئبما فيه نقصان ولا عمل سدا
- ولم يخش في الاحكام لومة لائمولكنه يخشى الاله تعبدا
- فسيرته بين الورى عمريةفبالعمرين العادلين قد اقتدا
- وقد كان في احكامه تابع الهدىوما لاكتساب السحت بالجور اخلدا
- له همة في كل خطب عليةورأي سديد حيثما مشكل بدا
- رحيم بمن قدا جاءه بسكينةولكنه قاس على من تمردا
- كريم فلا تشقى به جلساؤهولكن لهم اضحى معيناً ومسعدا
- جليل جميل الذكر في كل موطنخليل لمن أمسى إلى الحق مرشدا
- فيألف ارباب المكارم والتقىويأنف من أهل المكاره والردا
- مهابته قد شابها بتواضعوشاب وقاراً فيه بالحلم والندا
- فدام بأوصاف الكمال مجملاًليبقى له حسن الثناء مؤبدا
- ولا برحت احبابهبمسرة ولا زال بالحق المبين مؤدا