سل عن سهادي وعن سقمي وعن جلدي
ابن سهل الأندلسيمملوكيالبسيطالدال
حجم الخط
- سَل عن سُهادي وعن سُقمي وعن جَلَدِيكُلَّ النُّجُومِ التَّي مَثنَى وَمُنفَرِدِ
- وَمَا أقَاسِي مِنَ الأشجَانِ وَالألَمِمِن خَفقِ قَلبِي فَهَا يَدِي على كبِدِي
- تُصغِي أنِينِي وَشخصِي ليس تُبصِرُهُمِن فَرطِ سُقمِيَ لم يبقَ مَعِي جَسَدِي
- لِي جُذوَةٌ في حَشَاءِ الصَّدرِ ضارِمَةٌحَسبِي أذَاهَا لَقَد وَضَعتُهَا بِيَدِي
- يَا مُنتَهَى الحُسنِ رَاعِ مُوجَعاً دَنِفاًأضحَى نَحيلاً كَخَافِي شَعرِكِ الجَعِدِ
- وَكَم لَيَالِيَ أخرَى مِن غرَام بِكُمحَتَّى تَخيَّلتُ بِالغِيلاَنِ والأسَدِ
- وَكَم لَيَالٍ وَنارُ الشَّوقِ تُحرِقُنِيقَد يَسكُبُ الدَّمعَ يعلاَني وَجَا الرَّمدِ
- لِي فِي اللَّمَا نَشوَةُ الثَّغرِ عَلَى دُرَرِيَحكِي إلَى الرَّاحِ وَالسَّلسَالِ وَالقَندِ