وردنا عيون الباك نشكو له الظما
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالحاء
حجم الخط
- وردنا عيون الباك نشكو له الظَمالطول السُّرى والحالُ تخفى وتوضحُ
- فصفّى وروّى ماؤه وظلالُهوزوّد لكن ساءنا وهو مصلحُ
- وما ذاكَ من عارٍ عليه ولا بهِفكلُّ إناءٍ بالَّذي فيه يَنضحُ
- وماءُ عيونِ الباكِ بالطبع عادةٌعلى فرحٍ يحلو وبالحزنِ يَملُحُ